هبة زووم – عبدالعالي حسون
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات مشواره بثبات في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام نظيره السنغالي، في المباراة التي جمعتهما مساء الإثنين على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
ورغم انتهاء المواجهة دون أهداف، فقد كان التعادل كافياً لمنح لبؤات الأطلس صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، مؤكّدات أحقيتهن في العبور إلى الدور ربع النهائي بعد أداء اتسم بالانضباط التكتيكي والسيطرة على مجريات اللعب في أغلب فترات المباراة.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بطموح تحقيق فوز ثالث توالياً، غير أن المنتخب السنغالي أظهر تنظيماً دفاعياً محكماً، ونجح في الحد من خطورة المحاولات المغربية، لتنتهي الجولة الأولى بتعادل سلبي، رغم تبادل المنتخبين لبعض الفرص التي افتقدت اللمسة الأخيرة.
وفي الشوط الثاني، رفعت لبؤات الأطلس من نسق الأداء، وكثفن الضغط على دفاع المنتخب السنغالي، حيث حصلن على فرصة ذهبية لفك شفرة المباراة بعدما أعلنت حكمة اللقاء عن ركلة جزاء، قبل أن تأمر بإعادتها إثر تقدم حارسة مرمى السنغال عن خط المرمى أثناء التنفيذ.
غير أن ياسمين المرابط لم تتمكن من استثمار الفرصتين، بعدما أهدرت ركلتي الجزاء، ليضيع المنتخب المغربي فرصة التقدم، وسط حسرة الجماهير التي حضرت بكثافة إلى مدرجات ملعب مولاي الحسن.
ورغم المحاولات المتكررة خلال الدقائق الأخيرة، والضغط الهجومي المستمر من العناصر الوطنية، فإن الدفاع السنغالي ظل متماسكاً، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، متقدماً على المنتخب الجزائري الذي حل ثانياً بست نقاط، فيما احتل المنتخب السنغالي المركز الثالث بأربع نقاط، وغادر المنتخب الكيني المنافسة بعدما أنهى الدور الأول دون أي رصيد.
ويمنح هذا التأهل لبؤات الأطلس دفعة معنوية مهمة قبل خوض مباريات الأدوار الإقصائية، حيث يواصل المنتخب الوطني سعيه للمنافسة على اللقب القاري، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، مع ضرورة تحسين النجاعة الهجومية واستثمار الفرص السانحة، خاصة في المباريات الحاسمة المقبلة، التي لن تحتمل إهدار الفرص كما حدث أمام المنتخب السنغالي.
تعليقات الزوار