غضب جماهيري يُفشل صفقة النجاري والكوكب المراكشي يتراجع تحت ضغط الأنصار

هبة زووم – حسون عبدالعالي
اضطر المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي إلى التراجع عن التعاقد مع المهاجم يونس النجاري، الذي كان يستعد للانضمام إلى الفريق في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع أولمبيك آسفي، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات والرفض التي عبرت عنها جماهير النادي فور تداول خبر الاتفاق مع اللاعب.
وأكد مصدر مسؤول أن إدارة الكوكب وجدت نفسها أمام ضغط جماهيري غير مسبوق، بعدما استحضر أنصار الفريق واقعة تعود إلى خمس سنوات، حين تعاقد النادي مع يونس النجاري، غير أنه لم يتمكن من تأهيله بسبب عقوبة المنع من الانتدابات التي كانت مفروضة على الفريق آنذاك.
ووفق المصدر ذاته، لجأ اللاعب في تلك الفترة إلى لجنة النزاعات التابعة للعصبة الوطنية الاحترافية للمطالبة بفسخ عقده، قبل أن يبادر المكتب المسير إلى تسوية مستحقاته المالية في محاولة للحفاظ عليه ومنع رحيله مجاناً. غير أن المفاجأة جاءت مباشرة بعد رفع عقوبة المنع، عندما اختار النجاري التوقيع في كشوفات أولمبيك آسفي، وهو ما اعتبرته جماهير الكوكب “تنكراً” للنادي الذي تمسك به في مرحلة صعبة.
وأعاد تداول خبر عودته المحتملة إلى القلعة المراكشية فتح هذا الملف من جديد، حيث عبرت الجماهير، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن رفضها القاطع لإتمام الصفقة، معتبرة أن اللاعب فقد ثقة الأنصار منذ تلك الواقعة، وأن عودته لن تخدم الاستقرار داخل الفريق.
وأمام هذا الرفض الواسع، فضلت إدارة الكوكب العدول عن إتمام التعاقد، تفادياً لأي توتر مع الجماهير، التي تعد شريكاً أساسياً في مشروع النادي خلال الموسم الجديد.
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه الكوكب المراكشي حركية كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما غادر الفريق عدد من أبرز عناصره، يتقدمهم يونس البحراوي المنتقل إلى التعاون السعودي، ونادر اللقماني الذي التحق بالجيش الملكي، وإسماعيل محراب المنتقل إلى نادي أربيل العراقي.
وفي المقابل، عزز ممثل مدينة مراكش صفوفه بالتعاقد مع المدافع عبد الكريم باعدي في صفقة انتقال حر، عقب نهاية ارتباطه بالرجاء الرياضي، في إطار سعي النادي إلى بناء مجموعة قادرة على تقديم موسم يرقى إلى طموحات جماهيره والعودة بقوة إلى واجهة المنافسة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد