هبة زووم – حسون عبدالعالي
أعلن نادي الوداد الرياضي أن مكتبه المديري الحالي أنهى أداء وتسوية جميع الالتزامات المالية المرتبطة بالنزاعات التي كانت وراء قرار المنع الدولي المفروض على الفريق، في خطوة قال النادي إنها تمهد لإنهاء هذا الملف وانتظار استكمال المساطر لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح الوداد، في بلاغ رسمي، أن الملفات المعنية ترتبط بقرارات والتزامات تعود إلى فترة المكتب المديري السابق برئاسة هشام آيت منا، مؤكداً أن الإدارة الحالية تكفلت بتسوية المبالغ المالية المرتبطة بها بشكل كامل.
وأوضح النادي في المقابل أن رفع المنع بشكل رسمي لم يتم بعد، وأن دخوله حيز التنفيذ يظل مرتبطاً باستكمال الإجراءات والمساطر المطلوبة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وشدد المكتب المديري الحالي على أن عملية تسوية هذه الملفات تمت، وفق البلاغ، دون أي تدخل أو مساهمة من الرئيس السابق هشام آيت منا، مؤكداً أن أداء المستحقات لا يمكن اعتباره بأي شكل من الأشكال إبراءً لذمته من الالتزامات التي سبق أن تعهد بها.
وأشار النادي إلى أن هذه الالتزامات كانت موضوع اجتماع جمع الرئيس السابق برئيس الوداد، إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، في إطار بحث سبل معالجة الملفات العالقة.
وبذلك، يميز الوداد بين تحمل الإدارة الحالية مسؤولية تسوية النزاعات المالية بشكل عملي، وبين استمرار الموقف المتعلق بالالتزامات السابقة التي يقول النادي إنها ما تزال قائمة في انتظار تنفيذها من طرف المعني بالأمر.
وتراهن إدارة الوداد، بعد إنهاء الجانب المالي من الملفات موضوع المنع، على استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية لدى «فيفا» من أجل الإعلان رسمياً عن رفع العقوبة والسماح للنادي باستعادة وضعه الطبيعي على المستوى الدولي.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق، بالنظر إلى ارتباط المنع بقدرته على تدبير ملفاته الرياضية خلال فترات الانتقالات والوفاء بالتزاماته تجاه الهيئات الكروية الدولية.
وفي ختام بلاغه، أكد المكتب المديري للوداد أن تسوية هذه النزاعات لا تعني بأي حال من الأحوال التنازل عن حقوق النادي أو التخلي عن الدفاع عن مصالحه، في إشارة إلى استمرار احتفاظ الفريق بحقه في اتخاذ ما يراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن مصالحه في الملفات ذات الصلة.
وبينما أعلن الوداد إغلاق الجانب المالي من النزاعات التي كانت وراء المنع، يبقى الإعلان الرسمي عن رفع العقوبة رهيناً باستكمال المساطر لدى «فيفا»، لتدخل القضية بذلك مرحلتها الأخيرة في انتظار القرار النهائي للاتحاد الدولي.
تعليقات الزوار