هبة زووم – حسون عبدالعالي
اختار مهدي المشخشخ، لاعب الرجاء الرياضي، توديع ناديه السابق برسالة مؤثرة، عقب انتقاله إلى نادي زيدا الأذربيجاني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستحضراً سبع سنوات قضاها داخل أسوار النادي الأخضر منذ أن كان ضمن فئات الشباب.
ونشر المشخشخ تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، عبّر من خلالها عن امتنانه لكل من ساهم في مسيرته مع الرجاء، مؤكداً أن مغادرته النادي لا تعني طي صفحة ست سنوات أو سبع من الذكريات والتجارب التي قال إنها ستظل حاضرة معه في مستقبله الكروي.
وكتب اللاعب: “سبع سنوات قضيتها داخل هذا البيت الكبير، بدأت فيها رحلتي من فئات الشبان، خطوة بخطوة، حتى وصلت إلى الفريق الأول”.
وأضاف أن رحلته مع الرجاء بدأت بحلم، قبل أن يغادر حاملاً معه رصيداً من الذكريات والدروس التي ستظل، بحسب تعبيره، جزءاً من مسيرته المقبلة.
وقال: “دخلت الرجاء وأنا أحمل حلماً، وها أنا اليوم أغادر وأنا أحمل معي ذكريات لا تنسى، دروساً ستبقى معي طوال مسيرتي، وأشياء كان لهم فضل كبير فيما وصلت إليه”.
كما وجّه المشخشخ رسالة شكر إلى الأطر التي واكبته منذ التحاقه بالنادي في سن الخامسة عشرة، مستحضراً دور المدربين والأطر التقنية والطبية والإدارية وزملائه في مختلف مراحل مسيرته داخل الفريق.
وأكد قائلاً: “أشكر كل مدرب اشتغل معي منذ قدومي لهذا النادي وأنا في سن 15 من عمري، كل إطار تقني وطبي وإداري، كل زميل تقاسمت معه غرفة الملابس، وكل شخص ساعدني ولو بكلمة خلال هذه السنوات”.
وخصص اللاعب الجزء الأبرز من رسالته لجماهير الرجاء، معتبراً إياها السند الأول للفريق، ومعبّراً عن امتنانه للدعم الذي تلقاه منها منذ بداية مشواره إلى غاية لحظة مغادرته.
وقال في هذا السياق: “وفي الأخير أود أن أشكر الجماهير الرجاوية المساندة الأولى لهذا الفريق، شكراً من القلب، شكراً على دعمكم لي منذ أول يوم إلى آخر يوم، كل لحظة شجعتوني فيها، على كل كلمة، وكل حب منحتموني إياه”.
ويغلق المشخشخ بذلك صفحة امتدت لسبع سنوات مع الرجاء، انتقل خلالها من فئات الشباب إلى الفريق الأول، قبل أن يبدأ تجربة احترافية جديدة في أذربيجان بقميص زيدا، حاملاً معه ذكريات سنوات التكوين والبدايات الأولى داخل القلعة الخضراء.
تعليقات الزوار