أوليفييه ليتانغ: بوعدي ركيزة أساسية في مشروع ليل ولا إعارة في أي صفقة مستقبلية

هبة زووم – حسون عبدالعالي
وضع رئيس نادي ليل الفرنسي، أوليفييه ليتانغ، حداً لسيل التكهنات التي ربطت الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكداً أن كل ما تم تداوله بشأن وجود اتفاق بين الناديين لا أساس له من الصحة.
وفي تصريحات حاسمة، شدد ليتانغ على أن وضعية اللاعب لم تعرف أي تغيير، قائلاً: “وضعية أيوب هي نفسها التي تحدثت عنها سابقاً، ولم يطرأ عليها أي جديد”، نافياً بشكل قاطع وجود اتفاق مع النادي الإنجليزي.
وأضاف رئيس ليل، في تعليق حمل شيئاً من السخرية في إشارة إلى ألوان مانشستر سيتي: “لا يوجد أي اتفاق، ومن المثير للاستغراب كيف يمكن لبعض الشائعات أن تتضخم بهذا الشكل، متحدثة عن مفاوضات مع نادٍ يرتدي اللون الأزرق الفاتح”.
ورغم نفيه وجود اتفاق مع بطل إنجلترا، أقر ليتانغ بأن اللاعب يحظى باهتمام كبير من أندية أوروبية بارزة، مؤكداً أن موهبته الاستثنائية جعلته محل متابعة من كبار القارة.
وأوضح في هذا السياق: “هناك بالفعل اهتمام من أندية كبيرة جداً، لكن عدداً قليلاً فقط منها يملك القدرة المالية على إتمام مثل هذه الصفقة”.
وكشف رئيس النادي الفرنسي أن إدارة ليل توصلت بعروض رسمية للتعاقد مع بوعدي، غير أنها لم ترق إلى المستوى الذي يعكس القيمة الفنية والاقتصادية للاعب، قائلاً: “نعم، تلقينا عروضاً ملموسة، لكنها لم تكن مُرضية، لأن أيوب لاعب بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.
وأكد ليتانغ أن بوعدي، الذي جدد عقده مع ليل في دجنبر 2025 إلى غاية صيف 2029، يشكل أحد الأعمدة الرئيسية في المشروع الرياضي للنادي، مضيفاً: “الحقيقة الوحيدة اليوم هي أن أيوب بوعدي لاعب في ليل بنسبة 100 في المائة”.
كما أغلق الباب أمام أي سيناريو يقضي بانتقال اللاعب ثم إعارته مجدداً إلى ليل، موضحاً أن أي صفقة مستقبلية لن تكون سوى انتقال نهائي، أو لن تتم من الأساس، نافياً وجود أي مجال لاعتماد صيغة الإعارة.
ويرى متابعون أن الموقف الصارم الذي أبداه رئيس ليل قد يندرج أيضاً ضمن استراتيجية تفاوضية تهدف إلى رفع القيمة السوقية للاعب، خاصة في ظل استمرار اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بخدمات النجم المغربي الواعد، الذي بات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية والأوروبية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد