الدار البيضاء: ساكنة بلوك 37 بسيدي عثمان تحذر من خطر ورش غير مكتمل وتطالب بالتدخل العاجل

هبة زووم – الدار البيضاء
وجهت ساكنة بلوك 37 بمنطقة سيدي عثمان نداءً عاجلاً إلى السلطات والجهات المعنية، للتدخل من أجل إنهاء أشغال إصلاح قنوات الصرف الصحي المنجزة أمام مسجد أبي بكر الصديق، بعدما توقفت الأشغال دون استكمالها، وسط مخاوف متزايدة من تحول المكان إلى مصدر خطر على المارة.
وحسب شكايات الساكنة، فقد باشرت إحدى الشركات أشغال إصلاح قنوات الصرف الصحي بالموقع المذكور، غير أن الأشغال لم تستكمل بالشكل المطلوب، كما لم يتم وضع البالوعة اللازمة، ما ترك وضعية مقلقة في محيط يعد من المسارات التي تعرف مرور المواطنين بشكل يومي، خصوصاً المصلين المتوجهين إلى المسجد.
وتزداد خطورة الوضع بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن، الذين قد لا ينتبهون إلى مخاطر المكان، خاصة في أوقات الازدحام أو خلال فترات ضعف الرؤية.
وتطرح هذه الوضعية سؤالاً بسيطاً لكنه ملحّ: كيف يمكن أن تنتهي أشغال مرتبطة بقنوات الصرف الصحي دون استكمال عناصر السلامة وتأمين الموقع؟
فالورش العمومي لا ينتهي بمجرد مغادرة الشركة للمكان، وإنما بانتهاء الأشغال وإعادة الوضع إلى حالة آمنة تسمح باستعمال الطريق والممرات دون تعريض المواطنين للخطر.
وأمام هذا الوضع، تناشد الساكنة الجهات المختصة، وعلى رأسها قائد الملحقة الإدارية حي النور وعامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، التدخل العاجل للوقوف ميدانياً على الوضع، والتنسيق مع الجهة المكلفة بالأشغال من أجل استكمال ما تبقى منها، ووضع البالوعة وتأمين المكان بشكل يضمن سلامة مستعملي الطريق.
كما تطالب الساكنة بعدم انتظار وقوع حادث، لا قدر الله، حتى تتحرك الجهات المعنية، لأن الوقاية من المخاطر مسؤولية إدارية تسبق وقوع الحوادث ولا تأتي بعدها.
ويبقى السؤال المطروح: من يتابع الأشغال بعد انطلاقها؟ ومن يتحمل مسؤولية تأمين المكان إلى حين اكتمال الورش؟ فالمواطن لا يريد أكثر من طريق آمن ومحيط لائق أمام مسجد يرتاده يومياً عشرات المواطنين.
وعليه، فإن ساكنة بلوك 37 تجدد نداءها إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة للتدخل في أقرب وقت، وإنهاء هذه الوضعية قبل أن تتحول من مجرد ورش غير مكتمل إلى حادث كان بالإمكان تفاديه بسهولة، فالسلامة أولاً، واستكمال الأشغال ليس ترفاً، وتأمين طريق المواطنين مسؤولية لا تحتمل التأجيل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد