قال وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة إن التقدم في حل قضية الصحراء لن يكون إلا بانخراط “الطرف الحقيقي” فيها، ألا وهو الجزائر.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية في هذا الشأن خلال تقديمه حصيلة أعمال وزارته أمام لجنة الخارجية بمجلس النواب، مؤكدا في كلمته على أنه “من أجل التقدم (في حل القضية) يجب أن يكون هناك محاورون، والطرف الأساسي هو الجزائر”.
وأوضح أن “(جبهة) البورليساريو لا إرادة لها وتأخذ التعليمات، وإذا لم ينخرط الطرف الحقيقي الذي له دور في قضية الصحراء في إيجاد حل فلن تكون هناك نتيجة”، متابعا على أنه “إذا لم تتحمل الجزائر المسؤولية لن يكون هناك مسار لإيجاد حل لقضية الصحراء”.
ولفت إلى أن “هناك طرفا يحتضن البوليساريو ويحركها دبلوماسيا ويمولها، إلا أن هذه الدولة لا تعتبر نفسها طرفا في الموضوع”.
وأردف أن “تحرك دبلوماسية المملكة ينبني على القضية الوطنية (الصحراء) وعلى النموذج المغربي السياسي والاقتصادي والجالية المغربية في الخارج”.
ويرى وزير الخارجية المغربي أن “الدفاع عن القضية الوطنية يكون في إطار ثنائي ودولي، إضافة إلى الترويج والتعريف بالنموذج المغربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، أو الدفاع عنه أمام البعض من الأطراف”.