هبة زووم – الدار البيضاء
شح في المشاريع و غياب في البنيات التحتية و انفجار في بالوعات مياه الصرف الصحي وفضائح تسيير جماعة عين السبع بالحي المحمدي و انفجار “قادوس” يتسبب بغرق ساكنة جماعة عين السبع بالحي المحمدي، دفعت رئيس جماعتها في عز قدوم فصل الشتاء إلى الخروج من جحر مكتبه.
فضائح البنيات التحتية التي عاشتها الساكنة من خلال التساقطات المطرية التي فضحت بنعمر، دفعته دون أي خجل للخروج إلى الضفادع التي منعها من حقها أن تسبح في فصل الشتاء وراء جماعة عين السبع بالحي المحمدي إلى حين قدوم فصل الصيف.
بنعمر الذي كان يقعد الدنيا بمجلس النواب غير أنه تغير كثيرا في السنوات الأخيرة و قرر بلع لسانه في وما بين ولايتين.
ويذكر أن أكثر من خمس جماعات حضرية تعاقبت على هدر ميزانيات ضخمة لتهيئة البنيات التحتية لجماعة عين السبع بالحي المحمدي و التي ظلت الساكنة محرومة منها لسنوات عجاف، رغم أنه تم صرف عليه أكثر من 16 مليون درهم، و الذي بهذا المبلغ الضخم سيمكن من تشييد البنيات التحتية بمعيار الجودة ثم الجودة.
وأمام هذا الوضع، توشك جماعة عين السبع بالحي المحمدي على السكتة القلبية، وهي في قبضة الرئيس المتنقل بين الرباط والدار البيضاء، وهو في نفس الوقت من أعضاء البيجيدي المؤثرين والمستفيد من عدة مناصب.
أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ضخت للوجود لتستفيد منها ساكنة التي تفتقر على مرافق عمومية و بنيات تحتية، بعد أن عجز بنعمر في تسيير شؤون المدينة و عمل على إخراج مشاريع عشوائية، كما هو الحال مع بعض الشوارع التي أعيدت صيانتها و تم ترميمها بالمئات من المنحدرات و المرتفعات و الاخاديد المخففة للسرعة و المدمرة للعربات و المعرقلة لحرية السير و الجولان، وكأن بنعمر وفرقه التقنية و الهندسية متخصصون في سباقات “الرالي”.