متتبعون للشأن العام بالرشيدية يطالبون المسؤولين بتوعية الساكنة بالأحياء الهامشية بمخاطر ‘كورونا’

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
استغرب متتبعون للشأن العام وخاصة الذين يهتمون بوباء “كورونا” والإجراءات المتخذة من طرف سلطات الرشيدية من مجلس جماعي وسلطات محلية، حيث لم يشرعوا بعد في تنظيم حملات ميدانية بالشوارع والأحياء الهامشية لحث الساكنة على الالتزام  بالتوجيهات الوقائية من جائحة “كورونا”.

فقد لاحظ المتتبعون أن ما تقوم به عمالات وأقاليم من ترشيد ووقاية و تحذير عبر عدة إجراءات …: كعملية التعقيم الجماعي لشوارع و سيارات الأجرة و مكاتب إدارية و الفضاءات العمومية …بل هناك من المدن التي قامت بتوعية السكان  عبر مكبرات للصوت تجوب الشوارع و الأزقة، من أجل حث السكان على البقاء في منازلهم وتزويدهم بمعلومات وقائية من المرض…

في مدينة الرشيدية بقيت الأمور كما هي، لم يحرك مسؤولوها أي رنين جرس، رغم ما نشر في مواقع حول بعض الإجراءات التي يجب على المجلس الترابي القيام به ، إجراءات  يمكن أن نصنفها في.. “وذلك أضعف الايمان”، لكن كما عبر أحد المتتبعين: “على من تحكي زابورك يا داود”.

ما لا يعرفه المسؤولون خاصة، أو يتجاهلونه، هو  أن الكثير من الساكنة في الرشيدية و الجماعات الترابية المجاورة، ما زالت خارجة عن سرب “كورونا”، ومازالوا في دار “غفلون” لايعرفون ما ذا جرى ويجري … حسب ربة منزل حبذت أن لا يذكر اسمها ،  تتعامل مع أخرى كمشغلة في بيتها ، اتصلت معها لتخبرها عدم الالتحاق بها للشغل، فردت عليها: لماذا ؟ ماذا وقع؟ لتخبرها مشغلتها بأن هناك  جائحة تصيب العالم ومنها المغرب تسمى “كورونا”، “ابقي فدارك و أحض ولادتك…؟؟؟؟

أين هي إذن السلطات، وأين الأحزاب السياسية ، وأين الجمعيات التي تتهافت على الدعم، أين هؤلاء ليقوموا بحملات تحسيسية حول المرض المعدي والفتاك ويطوفوا عبر الأحياء الهامشية المكتظة بالساكنة التي مازالت لم تستوعب الظروف المحدقة بها؟؟؟ من أجل حثهم على غسل اليدين جيدا في كل وقت والمحافظة على مسافة كافية بين الأشخاص ولتطلب من الأمهات بعدم ترك أطفالهن يلعبون في الشوارع، وتعرفهم بالإجراءات التي يقومون بها في حالة شعورهم بالتعب و العياء… إلى غير ذلك من التوجيهات .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد