هبة زووم ـ حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية الاسبانية، كشفت خلال هذه الايام الأخيرة من شهر مارس الجاري، عن قرار جديد يقضي بموجبه تمديد مدة إغلاق معبري : سبتة ومليلية المحتلتين إلى غاية 30 أبريل القادم، على خلفية الاجراءات الإحترازية (الوقائية) المتخذة، لوضع حد لتفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب دول العالم.
وفي نفس السياق أوضح مرسوم وزارة الداخلية الإسبانية، الذي نشر في الجريدة الرسمية وتناولته مختلف الصحف الإسبانية، مفاده أن قرار تمديد إغلاق معبري سبتة ومليلية، سيدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين 29 مارس، وسيستمر إلى غاية 30 أبريل من السنة الجارية 2021.
وأضاف ذات المرسوم أن هذا القرار، قد يخضع لتعديلات محتملة من قبل حكومة مدريد حسب الظروف الجديدة أو التوصيات من الاتحاد الأوروبي.
وللاشارة فإن مندوبة حكومة مليلية المحتلة، صرحت في وقت سابق إنه لا وجود لتاريخ محدد من أجل فتح المعابر الحدودية مع المغرب، مشيرة إلى أن الأزمة الصحية التي يمر منها العالم بسبب إنتشار فيروس كورونا هي السبب وراء هذا القرار الذي دخل عامه الثاني.
وحسب مصدر موثوق من مدينة سبتة المحتلة أعرب لجريدة “هبة زووم” أن تجار سبتة فقدوا ما يناهز 8 مليار دولار سنويا من مدخول البضائع المهربة من سبتة، اما جائحة كورونا مجرد سبب استثنائي قد اتخذ المغرب مطية للوصول الى الاغلاق التام دون رجعة، فلما احست الحكومة الإسبانية بفقدان السيطرة على الوضع التجاري مع المغرب، بدأت تتبجح بإصدار قرارات جوفاء، ففي الحقيقة الناصعة هي أن الحكومة المغربية من وراء مخطط إغلاق تام لمعبري سبتة ومليلية ، فاسترجعت على إثره 8 مليار دولار في السنة، وتم بالمقابل تشريد ساكنة ثلاث مدن مجاورة لمدينة سبتة المحتلة ( كالفنيدق — المضيق — مارتيل — تطوان ) أي ما يعادل 50 ألف أسرة ، فضلا عن ذكر المغاربة المجاورين لمدينة مليلية المحتلة الذين ذهبوا ضحية سياسة أغلاق المعابر.
ومن جانب أخر فإن البرامج الموضوعة بجهة طنجة — تطوان — الحسيمة ومن خلال التسجيلات عبر منصة الشباب بكل من مدينة تطوان والمضيق لايجاد البديل لضحايا ممتهني التهريب المعيشي، فإن الوضع لايزال في أسوأ الأحوال ، سوى قسمة ضيزا تم ادماجها ضمن الإنعاش الاستثنائي لسد الرمق فقط ، ناهيك عن بعض الأبواق المنتمية لصحافة الرصيف التي تروج لأخبار زائفة لارضاء نزوات الجهات المسؤولة والتقرب منهم قصد تحقيق مٱرب شخصية ، فالأوضاع الاقتصادية بمدن الشمال مزرية والحالات الاجتماعية في أبشع الصور ، فهل من حلول ناجعة تكون في مستوى تطلعات ساكنة هذه المدن.