حرب الانتخابات المهنية بالرشيدية تخرج إلى العلن والمال أصبح الورقة الرابحة للظفر بأحد مقاعد غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة

هبة زووم ـ محمد خطاري
لا حديث هذه الأيام في صفوف تجار إقليم الرشيدية إلا عن الحرب الشرسة التي اندلعت بين مرشحي الانتخابات المهنية، خصوصا صنف التجارة، حيث أصبح المال هو المعيار الوحيد للظفر بمقعد من المقاعد التسعة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت.

وأكد مصدر مطلع على ما يدور في كواليس هذه الانتخابات لجريدة هبة زووم أن حرارة هذه الانتخابات دفعت بعض المرشحين للنزول بكل ثقلهم في هذه العملية، وبدل الغالي والنفيس للظفر بهذا المقعد.

وأضاف، ذات المصدر، أن التنافس بين هذه الأسماء التي أثتت المجلس السابق دفعها للتهديد بأنها ستدفع، حسب ما يروج الآن، ما بين 1000 و1500 درهم للصوت إن لزم الأمر، خصوصا أمام عزوف التجار للذهاب للتصويت وعدم اهتماهم بهذه العملية، كونها (الانتخابات) لا تخدم في الأخير سوى مصالح الأعضاء الفائزين وأنهم سرعان ما ينسون هموم التجار الذين أوصولهم لهذه المقاعد، يقول المصدر.

وفي هذا السياق، صرح قريب من مطبخ المرشحين للجريدة، والذي رفض الكشف عن إسمه، أن أحد المرشحين قد تلقى تهديدا صريحا من مرشح آخر على أنه مستعد لهزمه وذلك عبر صرف مليون درهم في هذه العملية إن لزمه الأمر من أجل الظفر بمقعده وأن عليه الانسحاب لحفظ ماء وجهه، قبل أن يذكره المرشح الأول بأن نظافة يده هي الكفيلة بأن توصله مرة ثانية لهذه المكانة، ليعود في الأخير ليسأله بطريقة جعلته (المرشح المهدد) يسير في طريق دون هدى “واش تتهدر على المليون لي شديتي في الانتخابات الماضية باش تبيع الحزب ديالك”.

وفي هذا السياق، تتساءل فعاليات مدنية هل ستتدخل السلطات الولائية بجهة درعة تافيلالت لضمان شفافية الانتخابات المهنية التي ستعرفها المملكة في شهر غشت أم أنها ستختار الحياد السلبي ليتمكن “لي عطى كثر” ليصل إلى غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت؟!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد