هبة زووم ـ أسفي
اتهم عدد من الفعاليات المدنية والسياسية بإقليم أسفي شركة “سافييك” بضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الانتخابات المقبلة، عبر دعمها للرئيس الحالي لجماعة ولاد سلمان، حيث تتواجد منشأة شركة سافييك ، وذلك من خلال إبرام شراكة على مشارف فترة انتخابية، تحت ذريعة دعم يخصص للنقل المدرسي، وبضخ (شركة سافييك) في ميزانية الجماعة حوالي 90 مليون سنتيم..
الغريب في الأمر أن هذه الشراكة التي جاءت متزامنة مع الانتخابات الجماعية والتشريعية القادمة، كانت قد سبقها قرار تنظيمي لرئيس جماعة أولاد سلمان في سنة 2019 تحت رقم 01/2019 يمنع بموجبه مرور الشاحنات المحملة بالفحم الحجري نحو المحطة الحرارية بالجماعة المذكورة عبر الطريق الإقليمية رقم 2314 الرابطة بين جماعة الغيات والمحطة الحرارية أولاد سلمان والطريق الجماعية الغير المرئية الرابطة بين جماعة سب جزولة والمحطة الحرارية بأولاد سلمان، وهو ما يطرح سؤالا عريضا عن توقيت هذه الاتفاقية.

وأمام هذا التطور الغير مفهوم في توقيته، خرجت عدة تساءلات للعلن تتهم شركة “سافييك” بالتحيز للرئيس الحالي لجماعة أولاد سلمان وترجيح كفته على كفة منافسيه في سنة انتخابية بامتياز.
وهنا يمكن أن نتساءل ألم يكن حريا بشركة “سافييك” أن تنآى بنفسها عن فترة حساسة مثل فترة الانتخابات هذه كي تقوم بإبرام هذه الشراكة؟ ولماذا اختارت شركة سافييك فترة الانتخابات لتدعم الجماعة؟ وهي بذلك تقدم مساعدة من ذهب للرئيس الحالي، عبارة عن دعم مادي و مكسب معنوي سيدعم لا محالة حملته الانتخابية باعتبار جلبه لمبلغ مهم من عند شركة سافييك وهو إنجاز حققه للساكنة، وهو ما سيجعل من هذه الشراكة المبرمة من طرف شركة سافييك مع الرئيس الحالي لجماعة ولاد سلمان سلاحا في يده يعينه في حسم نتيجة الانتخابات لصالحه.
وتعالت أصوات مطالبة بتدخل كل وزير الداخلية والديوان الملكي لفرض مبدأ تكافؤ الفرص الذي يضربه ابرام هذه الشراكة في هذا التوقيت الملغوم؟!
