هبة زووم – محمد أمين
يبدو أن مبادرة “المثمر” متعددة الخدمات التي أطلقتها مجموعة “OCP” المكتب الشريف للفوسفاط على مواكبة ودعم الفلاحين عن قرب وخاصة الصغار منهم قد أخطأت العنوان، بعد أن اختار المسؤول عنها (المثمر) اختار طريق أخرى تمثلت في توزيع الأموال على المواقع الكترونية الموالية من أجل السكوت على الاختلالات الواقعة بهذه المبادرة.
فقد استباح مسؤولو مبادرة “المثمر” ومن ورائها بالمكتب الشريف للفوسفاط، الدين بدأوا يتصرفون في أموال المؤسسة كما يحلو له معولين على ثغرات في القانون، و التجاءهم إلى توزيع إشهارات على مواقع لا يقرأها أحد ونسبة مقروئيتها محدودة موالية مقابل ذلك إقصاء المواقع الجادة، وهذا ما صوره له قسم التواصل على أنه ضامن سكوت الصحافة على ما يقع مقابل فتات من الإشهارات بملايين السنتيمات من مالية ” المثمر”.
وبدل تحفيز استمرارية حلقة الابتكار مع مختلف القوى الحية للقطاع الفلاحي من أجل الاستجابة بكل مرونة للتحديات التي تواجهها الفلاحة و إيجاد حلول مبتكرة و متاحة للجميع، اختار مسؤولوا “المثمر” الطريق الأسهل والأقرب وهي منح حوالي مليار سنتيم لشركة محظوظة (…) لتمرير حملة اشهارية ظاهرها الإشهار وباطنها شراء مواقع الكترونية والصحافة من أجل السكوت.