الدارالبيضاء : العامل الشاطر يضحك على دقون ساكنة النواصر من خلال دورات تكوينية ظاهرها العفة وباطنها (…)
هبة زووم – الدار البيضاء
لم أعتقد يوما أن ذقون ساكنة عمالة النواصر مهمة لهذه الدرجة، فدونها لن يجد المسئولون من يضحكون به علينا.
تلك هي لعبة الضحك على الذقون.. لعبة العامل الشاطر ورئيس القسم الجماعات الترابية بعمالة النواصر، حينما يعلنون إفلاسهم في إيجاد الحلول فيلجأون إلى لعبة تحسيس وتقريب المنتخبين من أهم مبادئ التسيير الإداري و المالي للجماعات، وإطلاق الوعود الفارغة من كل المضامين وسرعان ما يتنصلون من وعودهم مبررين هذا التنصل بحجج واهية تنطلي علينا عندما نجد أنفسنا لا حول لنا ولا قوة.
العامل الشاطر بعد الخيبات المتوالية و القرارات الأحادية والاستراتيجيات الفاشلة في كل الميادين، اختار سياسة بيع الوهم وافتعال قضايا فارغة وتضخيمها بوسائل إعلام “النكافة” ومصوري الأعراس، وإشغال الرأي العام بها، ثم اقتراح حلول ترقيعية لتمديد الأزمة وتكريس العبث والعشوائية لفترة أخرى.
التسيير الفاشل للعامل الشاطر هو من أوصل إقليم النواصر إلى النفق المسدود في ظل هوسه بحب السلطة والرغبة الجامحة في الزج بساكنة إقليم النواصر في آتون محارق الصراعات السياسية الخاوية، تعود بالنفع على ثلة من الانتهازيين ممن يدورون في فلكه.