هبة زووم – متابعة
احتج مهنيو النقل السياحي والمنعشين السياحيين أواخر شهر يناير الأخير بالمنتجع السياحي العالمي مرزوكة، للمطالبة بتنزيل برنامج إنقاذ خاص بقطاع النقل السياحي، يستجيب لتطلعات المهنيين لإنقاذهم من الضرر الذي لحقهم جراء جائحة كورونا.
المشتغلون في القطاع السياحي بجهة درعة تافيلالت يشتكون من الضرر الذي لحقهم والذي انضافت اليه عدم إسهام الدولة بشكل كبير في ايجاد حلول قوية لإنقاذ القطاع واليد العاملة عجزت عن إطعام العيال، وأرباب الفنادق وعمالهم لا يجدون حتى المصروف اليومي، وسائقو النقل السياحي تعطلت سياراتهم، وباعوا اكثرها لعجزهم عن تسديد الفواتير المتعلقة بالمؤسسات البنكية أو أقساط التأمين، الجمال والابل متوقفة والمرشدون السياحيون يجتازون مشاكل عديدة.
وضع مترد وغير مريح يعيشه المشتغلون بالقطاع السياحي بمرزوكة خاصة، أجبرهم للوقوف بجانب الرمال في وقفة احتجاجية الاربعاء 26 ينايرالأخير، من اجل تنبيه المسؤولين الى الوضع الكارثي للقطاع مطالبين بفتح الحدود فقط تجنبا للأسواء.
في هذا الصدد أوضح نائب الكاتب العام للمنظمة الديموقراطية للنقل السياحي بالمغرب، محمد أعلي، في تصريح أثناء الوقفة الاحتجاجية: إن المهنيين أعلنوا نزولهم إلى مرزوكة للاحتجاج بالعديد من المدن المغربية و المطالبة بفتح الحدود ، وهو مطلب لا محيد عنه للظروف القاسية في هذه المنطقة، مرزوكة لها موقع استراتيجي وصدى عالمي متميز ، تفتقد الى أبسط ظروف العيش ، لذا نطالب فقط بفتح الحدود…
وشددت المنظمة الديموقراطية على الاستفادة الفعلية من الدعم المخصص لإنقاذ القطاع السياحي، معبرة في الوقت ذاته بأن إغلاق الحدود تسبب في عدة أضرار في القطاع المتهالك، وطالبت بـ”فتح الحدود ورفع قيود السفر”، معتبرة أنه “لم يعد هناك أي مبرر علمي موضوعي لتمديد إغلاق الحدود في ظل المتغيرات الوبائية الحالية”.