هبة زووم – عبد الفتاح مصطفى
ألقت المصالح الأمنية بالرشيدية القبض مؤخرا على رئيس الودادية السكنية لمتقاعدي القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة بالرشيدية القبض على خلفية النصب و التزوير على أكثر من 500 منخرط في تجزئة سكنية وهمية في حوالي ثلاث مليارات .
وطل هؤلاء المنخرطون الذين ينتمون الى متقاعدي القوات المسلحة الملكية من ذوي تقاعد ضئيل لا يسمن و لا يغني من جوع يدفعون انخراطهم البالغ 300 درهم كل شهر مند 2012 في ودادية سكنية بالرشيدية.
وقال أحد المتقاعدين المنخرطين وهو في حالة غضب و حسرة : ان حياتنا كانت كلها مغامرة و ترقب خاصة وأننا لا نملك فائضا نقديا ، بل كنا ننتقص من التغذية والملبس… من أجل الظفر بقطعة أرضية قد تكون ملاذا لقبر الحياة لأبنائنا.
وأمر وكيل الملك بابتدائية الرشيدية بتطبيق تدابير الاعتقال الاحتياطي في حق رئيس الودادية (ع.ب.) الكائن مقرها بزنقة سيدي حمزة رقم 228 بحي المحيط بالرشيدية ، ونقله الى السجن المدني الرشيدية بعد احالته ملف ضحايا التجزئة الوهمية على قاضي التحقيق.
وقررت المحكمة متابعة (ع.ب.) و الكاتب في حالة اعتقال، بينما تتابع موظفة شاركت في ايهام المنخرطين بوجود قطعة أرضية محفظة بمساحة قدرت ب 30 هكتار في جمع عام بكفالة 10 ألف درهم بعدما وجهت إليهم تهم ثقيلة تتعلق بالنصب والاحتيال وارتكاب جرائم مالية يعاقب عليها القانون المغربي.
وعلمت الجريدة أنه جرى تقديم الأظناء أمام قاضي التحقيق يوم أمس الثلاثاء 15 مارس 2022 ، و ينتظر كذلك الى الاستماع الى مجموعة من الضحايا الذين ينتظرون مأل قضيتهم وبالمبالغ المالية التي دفعوها لرئيس الودادية المثير للجدل والتي تعهد غير ما مرة في جمعات عامة كان يؤطرها بأشخاص و موظفين أحضرهم الرئيس لكسب ثقة المنخرطين….وهي جمعات كانت كلها عبارة عن أكاذيب و افتراء فقط لتكميم أفواه المنخرطين حسب منخرطين أنفسهم.
وأضاف بعض هؤلاء الذين التقت بهم الجريدة ، أنهم تعرضوا لعملية نصب بعد أن كان الرئيس يوهمنا ببيع قطع أرضية في مشروع تجزئة وهمية لم يتسلموها ، على الرغم من مرور عشر سنوات ، ليتبين لنا أن الأرض(30 هكتار) التي قال أنها في ملكية الودادية تبين فيما بعد ليست باسمها.
ومن ممارسات رئيس الودادية السكنية الوهمية ( ع.ب.) حسب شهادات موثوقة حصلت عليها الجريدة ، أنه كان “يحفظ” و يحظر مبالغ مالية ( 655 م/س) على حساب خاص بالبنك بفائدة سنوية 3.5 بالمائة ، ما بين سنوات 2012 و 2015 ، ما جعله يجني مبالغ مالية مهمة بواسطة الفوائد. كما كان يخصم 50 بالمائة لكل منخرط رغب في الانسحاب من الودادية حسب ذات الشهادات.
ونجح رئيس ودادية متقاعدي القوات المسلحة الملكية بالرشيدية ، الذي تقدم مجموعة من ضحاياه بشكايات متعددة لدى المصالح المعنية، في تلقي ملايين الدراهم من المنخرطين ، بعد أن استطاع جذب اهتمامهم بإحضار “شخصيات” و موظفة بإحدى الادارات ذات الصلة بالعقار للحصول على ثقة زبنائه المغلوبين عن أمرهم..