هبة زووم – الرباط
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة مقلقة لحوادث السير المسجلة داخل المجال الحضري خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي الجاري، بعدما لقي 33 شخصاً مصرعهم، فيما أصيب 3514 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 125 حالة وصفت بالخطيرة، وذلك إثر وقوع 2548 حادثة سير بمختلف المدن المغربية.
وأوضحت المديرية، في بلاغ رسمي، أن الأسباب الرئيسية وراء هذه الحوادث تعود بالأساس إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، إضافة إلى عدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم احترام مسافة الأمان، فضلاً عن فقدان السيطرة على المركبات أثناء السياقة.
كما أشارت المعطيات الرسمية إلى تسجيل مخالفات أخرى ساهمت في ارتفاع عدد الحوادث، من بينها عدم احترام علامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون استعمال الإشارة، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة تحت تأثير الكحول، وعدم احترام الضوء الأحمر، إلى جانب المناورات الخطيرة والتغييرات غير القانونية في الاتجاه.
وفي إطار عمليات المراقبة والزجر، أكدت مصالح الأمن تسجيل 52 ألفاً و649 مخالفة مرورية خلال أسبوع واحد فقط، تم على إثرها تحرير 7640 محضراً أُحيلت على النيابة العامة المختصة، إضافة إلى استخلاص 45 ألفاً و09 غرامات صلحية.
وبحسب الأرقام ذاتها، بلغت القيمة الإجمالية للغرامات المستخلصة حوالي 9 ملايين و913 ألفاً و450 درهماً، فيما تم إيداع 5215 مركبة بالمحجز البلدي، مع سحب 7640 وثيقة قانونية، إلى جانب توقيف 682 مركبة في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتعيد هذه الحصيلة المرتفعة النقاش مجدداً حول واقع السلامة الطرقية داخل المدن المغربية، خاصة مع استمرار السلوكيات الخطيرة المرتبطة بعدم احترام قانون السير، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية حملاتها لمراقبة الطرقات والحد من نزيف حوادث السير الذي يحصد سنوياً آلاف الضحايا.
تعليقات الزوار