هبة زووم ـ محمد السوسي
كشف مصدر جامعي مطلع أن الكاتب العام الحالي لقطاع التعليم العالي يلتقي خلسة ببعض المسؤولين السابقين بوزارة التعليم العالي الغاضبين من سياسات الوزير الجديد.
ويتذكر الجميع ماذا فعل المدير السابق للمركز الوطني للبحث العلمي وكيف حوّل المركز إلى مؤسسة أشخاص وذلك عن طريق إغراقها وبصفة تدريجية بموظفي المدرسة العليا للتكنولوجيا حتى أصبح المركز يُنعت بالملحقة التابعة ل(EST Salé)، وقام بتعيين سكريتيرة جديدة للمديرة تكن الولاء التام للكاتب العام حتى يتسنى له الاطلاع على مايجري في المركز حتى بعد إعفائه أو إعفاء مديرته الحالية.
وبحسب مصادرنا فذات الكاتب العام قام بعملية إنزال كبيرة عبر مبارايات توظيف صورية لأزيد من 13 استاذ مساعد شبح بدون مهام في انتظار ترسيمهم و دمجهم في مناصب المسؤولية في المركز أو الوزارة بعدما استفادوا من المناصب المالية التحويلية لأساتذة التعليم العالي.
ولعل تحليل بسيط لانتماءات والوظائف الحالية لاعضاء لجان الانتقاء المعينة كفيلة للطعن فيها ومعرفة المستوى الكبير لفسادها وتضارب المصالح بينها وبين المرشحين “الفائزين”.
كما تجدر الإشارة إلى أن كل هاته التجاوزات تمت بايعاز من طرف رؤساء الشعب الحاليين المستفيدين من كعكة المنظام الجديد و الذي بفضله تمت “تزكيتهم وإعادة تعيينهم” من طرف م.الخلفاوي، الكاتب العام الحالي للوزارة والمدير السابق “إداريا” والحالي “فعليا” للمركز الوطني للبحث العلمي.