هبة زووم – محمد خطاري
بعد عدم اتخاذ أية مبادرة من طرف المجلس الجماعي في تنظيم لقاء تكريمي لفائدة باشا السعيدية المنتقل إلى طنجة كقائد ملحقة، حيث اعتبر الأمر إشارة قوية تحمل رسائل غير مشفرة من المجلس إلى المسؤول بأن مسوغات التكريم توفرت في مسؤولين بالمناطق التي جرى فيها تكريمهم بإقليم بركان، فيما غابت في جماعة السعيدية.
وأكدت مصادر متطابقة أن القرار جاء نظرا إلى العقلية المنغلقة التي استعملها المسؤول في معالجة انشغالات الساكنة وعدم الاكتراث بقضاياها، مكتفيا بالتدبير الإداري الصرف، دون أية مقاربة أخرى تضع الساكنة في صلب الاهتمام..
باشا السعيدية إلتجا إلى صديقه وولي نعمته البارون الملقب بمول السعيدية، وذلك من أجل تنظيم حفل تكريم يحفظ ماء الوجه، والذي من المستحسن أن لا يكون بفرض تكريم يعلم من يقف وراءه أنهم مجبرون، غير مقتنعين، تكريم غير نابع من “الخاطر” كما يقال.
ورسالة المجتمع المدني المحلي تجاهل باشا السعيدية فحواها، فهي كانت إشارة إلى أن المنصب في الطريق إلى الزوال، أجلا أم عاجلا، ودرس في ضرورة احترام خصوصيات كل منطقة وساكنتها، بدل عدم الاكتراث..
ويذكر أن علاقة باشا السعيدية مع بارون يملك مجموعة من المقاهي بالكورنيش حولها إلى حانات قد أصبحت ظاهرة للعيان، حيث أكدت مصادرنا أنها كانت وراء القرار التأديبي الذي طاله بنقله من منصب باشا بالسعيدية إلى طنجة كقائد ملحقة…