سابقة: ميراوي يرفض مشاركة رؤساء الجامعات في الملتقيات العلمية بالخارج انتقاما على مقاطعتهم له

هبة زووم – محمد أمين

لا تزال سياسة شد الحبل مستمرة بين عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مع رؤساء الجامعات، خصوصاً العمومية، بعدما عمدوا إلى مقاطعته نتيجة الاحتقار الممنهج الذي يطالهم والتبخيس والسب الذين يتعرضون إليه من قبل الوزير.

آخر استفزازات ميراوي لرؤساء الجامعات هو رفضه التوقيع لهم على مأموريات مشاركتهم في التظاهرات والملتقيات الجامعية والعلمية بالخارج، لتمثيل المغرب، على الرغم من كون هذه المأموريات لن تكلف درهماً واحداً من ميزانية الجامعات، حيث توفر الجهات المنظمة للرؤساء المشاركين التغطية الكاملة لمصاريف النقل والتنقل والإقامة، وذلك انتقاماً منه عن مقاطعتهم له خلال أنشطته الأخيرة ورفضهم التضامن معه عبر استصدار بلاغات لدعمه في فضيحة مراكمة المناصب والرواتب والتعويضات والامتيازات، في نفس الآن، من المغرب ومن فرنسا، خارج القوانين والضوابط والأعراف التي هي مورط فيها ميراوي وكذلك التخابر لصالح دولة أجنبية مقابل تعويضات مالية سخية (260 مليون سنتيم) للترويج لمخططات عدائية للوطن.

ولم يسلم من هذا الانتقام الممنهج سوى عبد العزيز بنضو، رئيس جامعة ابن زهر بأكادير، الذي لم يسلك طريق المقاطعة كباقي رؤساء الجامعات واختار الانقلاب على رفاقه والتماهي مع الوزير في سياساته في أفق أن يتحصل على ولاية ثانية على رأس جامعة أكادير.

وجزاءً لبنضو في محاولاته كسر التضامن والتكامل بين رؤساء الجامعات الذين سئموا سياسة الترهيب والتشهير التي اختار نهجها الوزير في حق كل من لم يرضخ له، أقدم ميراوي على الدفع برئيس جامعة أكادير لتمثيل كل رؤساء الجامعات داخل هيئات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وهو ما تم بالفعل خلال الأسبوع الجاري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد