الشرطة الإسبانية تعتدي بالضرب والرفس على مغربيات سبتة المحتلة والقضاء الاسباني يفتح تحقيقا في القضية
هبة زووم – حسن لعشير
إنها مجزرة حقوقية ارتكبتها الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة ضد فتيات مغربيات، خرجن الى الشارع العام ليعبرن عن فرحتهن بفوز منتخب بلادهن الأصلي على نظيره الاسباني والبرتغالي في مونديال قطر 2022.
هذا، وقد انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع ، يوثق لحظة اعتداء الشرطة الإسبانية على فتيات مغربيات مسلمات سبتة المحتلة أثناء احتفالهن بمناسبة تألق فريق بلادهن الأصلي في كرة القدم ، وتأهله لنصف نهائي المونديال على نظيره البرتغالي .
كما أظهر الفيديو حدوث اعتداءً عنيف من قبل قوات الشرطة الإسبانية على المغربيات بالضرب المبرح باستعمال الهراوات في حقهن، لا لشيئ سوى لانهن خرجن الى الشارع ليعبرن عن شعورهن بالفرحة العارمة التي تغمرهن بالمناسبة، دون أن يُظهرن أنّهن أقدمن على فعل شيء مخل للنظام العام.
كما لوحظ من خلال الشريط، أن امرأة حاولت انقاذ زميلتها من الاعتداء، إلا أنّ الشرطي اعتدى عليها بعنف شديد ، وكسر عظامها، كما شوهدت ٱيضا سيدة مصابة وهي مطروحة على بساط الأرض تصيح وتظرف الدموع على خديها كالشلال الهامر، بلا ذنب اقترفته، ولا خرق قانوني ارتكبته، فتتجمع حولها النسوة، وهن في حالة حرجة.
وحسب ما نشرته جريدة الفارو المحلية أن القضاء الاسباني يدخل على الخط ويفتح تحقيقا نزيها مع عناصر الشرطة التي ارتكبت هذا الخرق الصارخ للمواثيق الدولية وللقوانين التي تضمن حقوق الانسان من الاعتداءات العشوائية.
ليظل السؤال العالق الذي يبحث عن الجواب ، هل هذه هي العلاقة الدبلوماسية القائمة بين البلدين ، المبنية على حسن الجوار والروايط التاريخية والتعايش السلمي المتواصل بين الشعبين الاسباني والمغربي؟!