البحر يلفظ جثتي مهاجرين مغربيين لقيا حتفهما غرقا في عرض ساحل سبتة المحتلة

هبة زووم – حسن لعشير

توصلت جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة من مدينة سبتة المحتلة بخبر مؤسف جدا، مفاده أن الحرس المدني الاسباني أعلن عن انتشال  جثتين لشابين في ريعان شبابهما يرجح أنهما مهاجرين من جنسية مغربية، لفظا أنفاسهما الأخيرة غرقًا داخل مياه البحر سواحل مدينة سبتة .

وحسب ما أوردته صحيفة الفارو(el faro) المحلية بمدينة سبتة المحتلة، حول تفاصيل هذه الكارثة العظمى، حيث ظهرت منذ الوهلة الأولى إحدى الجثتين تطفو على سطح مياه البحر،  فتوجهت دورية بحرية تابعة للحرس المدني الإسباني لعين المكان لانتشالها ، فجأة  تعثر عقب ذلك على جثة ثانية على مقربة من الأولى .

هذا، وقد جرى نقل الجثتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى، حيث كشفت مصادرنا أن الضحيتين قد لقيا حتفهما غرقًا في الجزء الممتد بين الفنيدق وسبتة من البحر في  محاولة للهجرة نحو مدينة سبتة.

وبعد انتشال الجثتين ، فتح الحرس المدني الإسباني تحقيقا في شأن هذه الكارثة ، لتحديد هوية الضحيتين ، والوقوف أيضا عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء مصرعهما في عرض سواحل مدينة سبتة ، ومن المحتمل أن تكون هناك جثث أخرى ألقت بنفسها في عرض البحر بأمواجه العاتية والبرد القارس، ما يؤشر على أن الدوافع الأساسية لهذا الموت المجاني في صفوف الشباب، هي الهجرة الى الضفة الغربية من اجل البحث عن المستقبل،  المجهول ، فيقدمون أنفسهم قربانا للحيتان، والى متى ستظل هذه الظاهرة المربكة في صفوف الشباب المغربي غربا في البحر؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد