هبة زووم – حسن لعشير
كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، أن المغرب بدأ في التوصل بشحنات من الوقود الروسي عبر ميناء طنجة المتوسط، حيث كانت قد أشارت الوكالة ذاتها في وقت سابق إلى أن المغرب سيتوصل بعدد من شحنات الوقود، قادمة من روسيا عبر ميناء طنجة المتوسط، حيث تم إعداد أماكن تخزين بالميناء حسب ما يظهر في الصورة.
وأكدت بيانات أن روسيا تعمل جاهدة على تكثيف إمداداتها من الغازوال إلى المغرب والى تركيا، سعيا منها إلى تغيير مسار منتجاتها النفطية، قبل الحظر الذي يطبقه الاتحاد الأوروبي عليها.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على حظر كامل لواردات المنتجات النفطية الروسية، بدءًا من شهر فبراير الجاري، وذلك في محاولة لخفض عائدات موسكو، واستعمالها في الصراع العسكري مع أوكرانيا.
ما يهمنا في هذا الموضوع هو انخفاض تسعيرة المحروقات، لكون المغرب أصبح اليوم يستفيد من النفط الروسي ، وبالتالي فإن انخفاض تسعيرة الغازوال هو مطلب موضوعي ومنطقي، وعلى هذا الأساس فإن لجان المراقبة التي تخرج الى الاسواق لمراقبة الأسعار تحت إشراف العمال والولاة في جميع الأقاليم المغربية، يجب أن تراقب شركات الغازوال التابعة لرئيس الحكومة قبل محاسبة بائعي الخضر بالتقسيط في أسواق القرب، علما أن مادة المحروقات ينعكس ارتفاعها على جميع المواد الاستهلاكية الضرورية، ويؤثر بشكل سلبي على الأثمنة العادية في جميع الخضر والفواكه.
وحسب التصريحات التي تقدم بها رئيس الحكومة لوسائل الاعلام مؤخرا، مفادها أن الأسعار ستنخفض الى أثمنتها المعتادة بعد بضعة أسابيع، وفي انتظار تفعيل هذا التصريح وما ستؤول اليه الأوضاع الاقتصادية السائدة حاليا، والتي تعاني نوعا من الركود التجاري وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، بعد هذا المستجد المفرح لجميع المغاربة هل ستعود التوازنات المعيشية الى مستوى تطلعات المواطنين من طنجة إلى الكويرة.