من المستفيد من الوضع الحالي للتعليم العالي؟؟

هبة زووم – محمد أمين

بشكل مواز لما يتعرض له المغرب من مضايقات بطعم كولونيالي يقوده جناح اوروبي متطرف يأبى على المغرب سيادته الواقعية ومساره التصاعدي قاريا ودوليا ويعاديه على خياراته الاستراتيجية والمتبصرة لملك البلاد، وأمام كل هذا الوضع تطرح علامات استفهام كبيرة عن الولاء الحقيقي لبعض وزرائنا وتحديدا وزير التعليم العالي، الذي لم يستطع لحدود اليوم عمليا الا تكريس ولاءه الحقيقي لفرنسا التي لم تعد تخفي عداءها للمملكة ولمقدساتها ومصالحها.

فلمصلحة من غير اعداء المغرب يتم عرقلة سرعة قطار التعليم العالي الذي كان رغم كل التحديات يسير بخطى تصاعدية ايجابية قبل هذا الوزير؟؟

لمصلحة من غير اعداء المغرب يتم كهربة أجواء كل المنظومة واعدام سمعتها وسمعة اطرها وتسويق ان بلادنا لا تمتلك لا أطرا كفؤة ولا تجربة ناجحة ولا بحث علمي تنافسي وان الحل لكل مشاكلنا لا بد أن يكون فرنسيا؟؟

لمصلحة من غير اعداء المغرب يتم احتقار ذكاء نخب التعليم العالي وتأزيم الأوضاع لغايات دفينة في اوقات حساسة وعصيبة بإجراءات متسرعة في إخراج مشاريع “اصلاحية” معروف سلفا أنها غير قابلة للتنفيذ ان لم يكن الهدف هو توقيف قطار المنظومة بشكل كامل بعد أن تم بخطة محبوكة تعطيل سرعة المنظومة خلال السنة والنصف الماضية والان جاء دور توقيف القطار وزرع الفوضى بالتشكيك في المستقبل؟؟

لمصلحة من غير اعداء المغرب يتم الاسراع والهرولة في اغراق كل مناصب العمداء والمدراء ورؤساء الجامعات بأصحاب بروفايلات تحمل نفس ولاء الوزير لضمان التحكم الخارجي الموجه في المستقبل في خيارات المغرب في منظومته السيادية في التعليم العالي والبحث العلمي؟؟

هذه نماذج لتحديات مطروحة على البلد في معاركه السيادية التي تدار رحاها على كل الواجهات وسواء ادرك الوزير ذلك ام لم يدركه وهو يعلم والجميع يعلم أين يوجد ولاءه الحقيقي وبلد استقراره واستقرار أبناءه الأبدي، فمن يمنحهم الاسبقية في ولاءه لم يستطع لحدود اليوم اتخاد ولا اجراء واحد يثبت فعلا انه ينتصر لبلده الأم..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد