هبة زووم – محمد أمين
علمت الجريدة من مصادر موثوقة أن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قدم ملف صديق طفولته والمفتش العام بالنيابة “ف.و.ن” إلى وزارة الخارجية قصد تعيينه مضيفا (intendant) بمؤسسة دار المغرب بباريس.
ويأتي هذا التعيين، بعد “إجلاء” المضيف الحالي من منصبه، جزاء له على التقارير “الكيدية” التي “تفنن” في إخراجها في حق من لم يمتثل إلى تعليمات الوزير المزاجية وحتى يتمكن صديق الطفولة من المكوث قرب ابنته التي تدرس بنفس المدينة والاستفادة من السكن الوظيفي الذي يمنحه المنصب بالإضافة إلى الراتب الشهري الذي يناهز 10 ملايين سنتيم.
كما يأتي هذا التعيين بعدما فشل الوزير، تضيف مصادرنا، في تعيين صديق طفولته مديرا لمؤسسة دار المغرب رغم محاولاته المتكررة وإلحاحه تغيير القانون المنظم لعمل المؤسسة والذي يشترط أن يكون المدير أستاذا للتعليم العالي.