بعد قرارهم بخوض معركة الأمعاء الفارغة.. هيئة نقابية تراسل رئيس الحكومة وتطالب بوضع حد لمعاناة الدكاترة المعطلين

هبة زووم – محمد خطاري

تابعت المنظمة الديمقراطية للشغل بقلق كبير القرار الأخير للتنسيقية الوطنية للدكاترة المعطلين بالمغرب، بعد اجتماعهم يوم الثلاثاء 10 يوليوز بمقر المنظمة بالرباط،  بحضور الصحافة الوطنية والمتعلق  بخوضهم  معركة الأمعاء  الفارغة والدخول في إضراب عن الطعام واعتصام مفتوح، وذلك بعد أن سدت أمامهم كل أبواب الحوار مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والوزارة المكلفة بالتشغيل  والكفاءات وبعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي غالبا ما تواجه بالقمع والعنف الأمني، وبعد عدة رسائل و نداءات الى مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الدستورية. يطالبون فيها بحقهم في الشغل والكرامة بعد سنوات طوال من التحصيل والبحث العلمي.

وفي هذا السياق، دعت الديمقراطية للشغل، في رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة، الى تنفيذ مخططاته في الاستجابة لأولويات المغاربة بشكل واضح وعملي وفق رؤية حكومية وتحول اجتماعي ينبني على سياسات عمومية وإصلاحات جريئة، في اصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظومة التربية والتكوين و مخرجاتهما وعلى رأسها النهوض بالرأسمال البشري وتثمينه وخلق قنوات الارتقاء الاجتماعي  وتفعيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي، أوضح الوزير أن هذه المناظرات نُظمت بناء على تصور النموذج التنموي الجديد، من أجل مسايرة التغيرات التي يشهدها العالم، في إطار مبادئ ونهج الدولة الاجتماعية المستمدة من التوجهات الملكية السامية.

كما دعت الهيئة المذكورة رئيس الحكومة، في ذات المراسلة، لإدماج حاملي شهادة الدكتوراه العاطلين عن العمل في مؤسسات التعليم العالي أو في مراكز البحث العلمي أو الإدارات والمؤسسات العمومية والجهات الترابية التي هي في أمس الحاجة إلى تخصصاتهم المختلفة بعد تكوينهم البيداغوجي او التدريب الميداني مع الأخذ بعين الاعتبار الدكاترة المعطلين الدين تجاوز سنه السن القانوني.

وطالب رفاق علي لطفي، في ذات المراسلة، إلى تنظيم مناظرة وطنية لتشخيص أوضاع عطالة خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا بالبلاد وأسباب ضياع وهجرة الكفاءات المعطلة، والبحث عن البدائل لتجاوز أزمة بطالة خريجي الجامعات ووضع خطة طريق لإدماجهم أيضا في الحياة العملية والمهنية، وإعادة إدماج الكفاءات العائدة من بلدان المهجر، بشهادات جامعية عليا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد