بركان: أخطاء العامل حبوها واضحة للعيان وتحذيرنا لرئيسة جماعة السعيدية إيمان مداح أعطى أكله والباشا يدفع الثمن
هبة زووم – محمد أمين
ابتليت عمالة بركان بنوع من فاقدي الرجولة، هذا النوع أصبح القاعدة، الفئة الغالبة، إنهم الصغار الذين تاهوا وسط الرذيلة، لا يستحيون، لذا تجدهم يفعلون ما يشاؤون، يتسابقون في كل اتجاه وبكل المناسبات للظهور بمظهر الكبار وهم صغار، لا يتركون فرصة تمر أمامهم دون أن يركبوها لهدفهم الحقير..
تراهم في ساحة الأعمال ينصبون ويسرقون.. محياهم تشابكت به الألوان، ولم تعد تستقر لهم على لون، الصفرة تعلو الابتسامة والسواد مخيم على الهامة، والقلب ينبض بالخبث، والأيادي تبطش بالسوء، واللسان يوزع النفاق ويزرع الشقاق..
كالشياطين يوسوسون وللكبار يتملقون، حتى يصيروا لهن عابدين ومقدسين، فتقضى بأوامرهم حاجاتهم وحاجات مواليهم وفق ما يريدون ويرغبون، وعلى هذا الحال يصبرون ويثابرون، وما هي إلا أيام تمر حتى ينهضوا بثروة في حاجة للتدقيق، فتراهم يتسارعون في البنيان، بما جمعوا وكدسوا لا يهم أمن حلال هو أو حرام..
لم يكن الغنى ولا القوة يوما شرطا للرجولة.. وكان قول المعروف والنهي عن المنكر أيضا من سمات ناس بركان، الذين لا يخشون في قول الحق لومة لائم، ولا يثنيهم عن نصرته قمع ولا ترهيب، ولا حتى عقاب…
في عهد العامل حبوها غيب المنطق وكبلت الديمقراطية، يا سيدي المحترم، نحن هنا لتقديم انتقادات بناءة بكل مهنية لمشاريع التهمت أموالا عمومية من جيوب دافعي الضرائب دون أن تخرج لأداء وظائفها التي أنجزت من أجلها، ولسنا قلما تحريريا تحت الطلب، أو سوطا لجلد مسؤولين بإمرة منكم، ويكفي أننا أكدنا لكم إن “مصداقية هبة زووم فوق كل اعتبار”.
حينما حذرنا إيمان مداح رئيسة جماعة السعيدية كنا صادقين في تحذيرنا لأننا لاحظنا أن هناك شيء ما يطبخ ضدها ويريدون استغلالها في الإمضاءات لأنها هي الآمرة بالصرف، لأن المعارضة ستلجأ إلى القضاء، فلا العامل حبوها ولا لوبي “الهموز” سينفعانها.
الآن الكرة بيدها لتدقق في كل ما يعرض عنها خصوصا بعد تنقيل باشا السعيدية والمجيء بباشا على قد الحال، والعبرة بالخواتم والله المستعان.