هبة زووم – محمد خطاري
أفرغ العامل حبوها عملية التعيينات الجديدة وإعادة انتشار رجال السلطة بعمالة بركان من هدفها، المتوخى منها ليس تعيين وإعادة انتشار ليس إلا، ولكن إقليم بركان اليوم أضحى في حاجة الى رسم خارطة طريق جديدة تعيد التوهج إلى إقليم كان أصيب بالسكتة القلبية، وهو ما يتطلب من المسؤولين الحاليين تحريك عجلة التنمية بالإقليم، وذلك بتوجيه رؤساء الأقسام بالعمالة لتسهيل مأمورية رؤساء الجماعات والمجموعات والتنسيق مع رجال السلطة وحثهم على الدفع بعجلة التنمية في إقليم أصيب بكثير من الأعطاب.
كما ان رجال السلطة رؤساء الملحقات الإدارية والقيادات مطلوب منهم إعادة نشر أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، خاصة الذين شاركوا في جرائم التعمير بإغماض العين على البناء غير القانوني الذي انتشر بشكل مخيف بالمدينة وأطرافها، ولا يتوقف الأمر على البعض منهم الذين ظهرت عليهم آثار النعمة بشكل لا يتلاءم مع رواتبهم بل يشمل كذلك بعض عناصر القوات المساعدة الذين وضعتهم قيادتهم رهن إشارة القواد، الذين رسم بعضهم عداد من الباعة الجائلين في أماكن معينة حتى أصبحوا يحتمون بهم، مع الإشارة إلى أن بعض مسؤولي القوات المساعدة بالملحقات والباشويات قضوا اكثر من خمس سنوات بها، دون أن يمسهم أي تغيير في الوقت الذي تمدد بعض الباعة الجائلين فوق الملك العمومي تحت أنظارهم.
وأمام ما عرفه الإقليم من انتكاسات وأزمات على عدة مستويات، وفي وقت أعلنت فيه رئيسة جماعة السعيدية إيمان مداح على سياسة اليد الممدودة الى الجميع من اجل النهوض بالجماعة، شريطة أن تكون اليد الأخرى نظيفة وتعمل في اطار الشفافية وبعيدا عن الغموض، وذلك بالإعلان عن أوراش تتعلق بالنظافة، وإعادة تهيئة الفضاءات الخضراء، وتأهيل الشواطئ وتشجيع السياحة، فإنه مطلوب من رجال السلطة الجدد المساهمة في هذا البناء وذلك بالمشاركة في سياسة اليد الممدودة بوضع حد للبناء غير القانوني وتحرير الملك العمومي بشكل نهائي.