هبة زووم – حسن لعشير
يعيش حي برينسيبي بمدينة سبتة هذه الايام على وقع عمليات اجرامية خطيرة، جعلت ساكنة هذا الحي تعيش على أعصابها في ظل تواتر الجرائم العنيفة التي تصاعدت في هذه الأيام.
وحسب مصادر محلية من مدينة سبتة المحتلة كشفت لنا بوضوح، عن انتشار حالة رعب في وساط ساكنة الأحياء الشعبية بسبتة المحتلة (برينسيبي – خاذو – روزاليس)، التي يقطنها مغاربة، دون الأجانب، بسبب حدوث هيجان وصراع حاد بين مروجي المخدرات، مستعملين في ذلك الأسلحة النارية، واثارت أصوات الطلقات النارية رعبا وذعرا وسط الساكنة المنحدرة من المغرب، والتي تعاني من انتشار مظاهر الاجرام والانحراف، بخلاف الأحياء الراقية التي يقطنها الأجانب والأوروبيين.
هذا، وتجندت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بكثافة من أجل إيقاف المتورطين في هذه الجريمة، حيث تمكنت من توقيف أحد المتورطين في إطلاق النار بحي البرينسيبي بمدينة سبتة المحتلة.
وأكدت المصادر أن العملية التمشيطية الأمنية تمت بنجاح، حيث تمكنت من القاء القبض على الجاني، التي تضمنت أولاً تحديد هوية مرتكب إطلاق النار وموقعه واعتقاله لاحقًا، وعلى إثر ذلك، تمكن عناصر “أوديكو”، بعد تكثيف الأبحاث، من إلقاء القبض على المتهم بارتكاب الأحداث، دون أن يستبعدوا اعتقالات جديدة خلال الساعات المقبلة.
وقال فاعل جمعوي بمدينة سبتة، أن هذا الإجراء الأمني الذي اتخذته السلطة الإسبانية بسبتة يندرج في إطار خطة الوقاية والحفاظ على أمن المواطنين بمقر شرطة سبتة في ألأحياء المحددة والأكثر خطورة منها (حي برينسبي – حي روزاليس – حي خاذو)، وهي احياء من أصول مغربية.
وفي نفس السياق، أوضحت المصادر أنه خلال الأسابيع الأخيرة، نفذت الشرطة عدة اعتقالات للمتورطين في الأحداث المرتبطة بإطلاق النار، وشرعت في تقديم الأشخاص إلى العدالة، وتم إطلاق سراح بعضهم.
ومن المتوقع اعتقال شخص آخر على صلة بهذه الحادثة الإجرامية، حيث أعلنت وسائل إعلام محلية أن التحقيق سيظل مفتوحا للإحاطة بجميع تفاصيل الحادثة.