سيدي بنور: العامل بوكوطة يواصل سياسة ترييف المدينة والمال العام الضحية الكبرى فيما يحدث

هبة زووم – محمد خطاري
أكثر المتفائلين، ما كان ليتوقع ما آلت له مدينة سيدي بنور أمام براثن التهميش والبداوة والسيبة، حيث طاعون الحفر المترامية أتى على مجمل الطرقات، فلا يسلم شارع أو زقاق من سمها، ومركز المدينة عبارة عن سوق للباعة الجائلين، وأطلال المشاريع خاوية على عروشها وانتشار الدواب والعربات المجرورة بالدواب يذكر الزائر بالقرى المغربية لسنوات السبعينات، كما أن التعمير زحف على الأخضر واليابس دون أن يحترم قانون التعمير.

عكس بقاع المعمور حيث يسهر العمال  على تدارس مشاكل ساكنة  عمالتهم  من خلال إبداع الحلول الكفيلة بتفاديها، يميل العامل سيدي بنور بوكوطة   الى اختلاق الأزمات وإدامتها بل والإدمان عليها والتسويق لخطاب مشحون بالعنترية الكذابة وبأنه يملك  الخبرة والدراية لسبر أغوار ودهاليز التسيير  وفك طلاسيمها، ويسارع  لتقديم نفسه بعناوين حماية الإقليم القادم من أجل تصحيح أخطاء من سبقوهم في تدبير الشأن العام، والقادريين على تحويل الازمات إلى انجازات.

“لا تعيّر التمساح بقبح أسنانه قبل عبور النهر” ، هذا ما يؤكده مثل أفريقي تذكرته، خلال الفترة الأخيرة، وأنا أشاهد تنامي عدد من الظواهر يبقى في مقدمتها  سرقة المال العام  بمختلف أشكاله وتلويناته  بعمالة سيدي بنور.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد