الناظور: آمال كبيرة تعلقها ساكنة الإقليم على العامل جمال الشعراني واستبشار بتغييرات إيجابية على الأبواب

هبة زووم – محمد أمين
خلق دينامية اقتصادية جديدة، التقليص من نسبة البطالة، استكمال المشاريع المتعثرة، تجويد البنية التحتية…  كلها محاور يتوجب على العامل الشعراني العمل عليها خصوصا وأن اقليم الناظورأصبح يلعب دورا حيويا في التنمية الإقتصادية لجهة الشرق.

والحقيقة أن السيرة الذاتية لعامل الإقليم الجديد تبعت على التفاؤل فهو يجمع بين التحليل المنطقي، الدراية بمالية الدولة وكذا بتقنيات تسيير الشأن المحلي بالنظر لأنه شغل بين سنتي 2014 و 2018 منصب المدير العام لشركة الدارالبيضاء – الخدمات.

وكما ولا يجب أن يخفى على العامل الشعراني التحديات الأمنية التي يعرفها الإقليم من قبيل الهجرة السرية، تهريب المخدرات وكذا محاربة الإرهاب، وعلى ذكر هذا الموضوع فإنه لا يخفى على أحد أن من بين أسباب الفكر التطرفي والإرهابي نجد غياب تنمية محلية إلى جانب موضوع الفساد الإداري أو الشطط في استعمال السلطة بكل تجلياته…

من هنا وجب على عامل الإقليم تصفية جيوب الفساد داخل إدارته الترابية بغية تنفيد التوصيات الملكية الرامية إلى تخليق الإدارة العمومية ومحاربة كل مظاهر الفساد التي من شأنها أن تعزز الهوة بين المواطن والإدارة ومن ثم على المدى البعيد تبني أفكار تطرفية…  

ولأن يدا واحدة لا تصفق، فإن كسب ثقة ساكنة الناظور وتحقيق تطلعاتهم رهين بمدى كفاءة ونزاهة المسؤولين الذين سوف يشكلون فريق عمل جمال الشعراني خلال الأيام  القادمة.

بالفعل، مطالب من داخل الإقليم تنادي ـ وإن كان في صمت ـ من أجل تعيين مدير ديوان جديد وكذا رئيس قسم جديد للموارد البشرية خلفا للمدعو “م. ش”، هذا الأخير يعرف بكونه منفذ المخططات الشريرة لمدير الديوان فقسم الموارد البشرية يحمل طابعا حساسا لا يقل أهمية عن باقي أقسام العمالة.

ورئيس القسم المعني تطاله شبهات من قبيل التحرش بالنساء كما تفيد مصادر مقربة منه أنه ضبط قبل أكثر من عامين في وضعية غير أخلاقية داخل مكتبه مع إحدى الموظفات على إثرها تعرض لصدمة دماغية! علاوة على هذا، مصادر من داخل الإقليم تفيد بأنه متهم بتطبيق مبدأ المحسوبية والزبونية فيما يخص مباراة التوظيف التي أعلنت عنها عمالة إقليم الناظور في شهر ماي من هاته السنة.  

وفي نهاية هذا المقال، لا يسعنا إلا أن نتمنى للعامل الشعراني مسيرة موفقة وأن يعينه الله على تخطي كل التحديات التي تقف أمامه بالإشتغال على تنظيف محيطه ومن ثم ضخ دماء جديدة داخل إدارته الترابية لا سيما وأنه يمتلك الحنكة الكافية لذلك كيف لا وقد شغل منصب تنمية الكفاءات داخل الوزارة الأم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد