هبة زووم – حسن لعشير
موضوع تدبير مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات بالمدن الشمالية اسند لمؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي”، التي تضم 19 جماعة ترابية، وبموجب المادة 139 من القانون التنظيمي 14. 113، التي تنص على أنه تحل مؤسسة التعاون بين الجماعات محل الجماعة الحضرية في تدبير مرفق النقل الجماعي بواسطة الحافلات.
ومن هذه الزاوية صادقت مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” على مشروع عقد مؤقت للتدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات، الذي ستتولى الإشراف عليه شركة “إيصال المدينة.
وبموجب هذا العقد، الذي يمتد سريانه سنة واحدة قابلة للتجديد، فسيتولى الفاعل الجديد، وهو عبارة عن شركة مملوكة لكل من الشركة المغربية للنقل و شركة Transdev Maroc، تدبير هذا القطاع الحيوي الذي ظل يعاني من اختلالات وفيرة طيلة سنوات مضت في ظل هيمنة شركة “فيتاليس ترانسبور”، التي تحملت مسؤولية تدبير هذا القطاع في عهد محمد ادعمار الذي كان على رأس جماعة تطوان.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر “هبة زووم” أن عامل عمالة إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، أوضح بالمناسبة أن الآجال القانونية لعقد التدبير المفوض بين مؤسسة التعاون بين الجماعات وشركة فيتاليس سينتهي يوم 27 نونبر 2023، وفقا للوضعية التعاقدية والقانونية بين الجهة المفوضة والمفوض لها.
كما أضاف قائلا: أن المؤسسة وسلطات العمالة في سباق مع الزمن لأجل التحضير والإعداد لإيجاد بديل في ظرف قياسي، ضمانا لاستمرارية المرفق العام بصورة طبيعية، وحتى لا يتأثر المرتفق لهذا المرفق العام ذي الابعاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعي.
وفي هذا الصدد، أوضحت ذات المصادر ، أن رئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” مصطفى البكوري تطرق الى المراحل التي قطعها ملف تدبير قطاع النقل الحضري بتراب جماعة تطوان والمشاكل التي واجهتها المؤسسة، وكذا الجهود الكبيرة والجبارة للوساطات والتحكيم التي باشرتها السلطات المحلية والحكومية ممثلة في وزارة الداخلية، لأجل الوصول الى حلول ترضي الجميع.
وأضاف البكوري، أن الترافع ودفاع أعضاء مؤسسة التعاون، المشكلة من 19 رئيس جماعة ترابية، ينتمي لعمالتي تطوان والمضيق الفنيدق ومنتدبيها، مكن كذلك المؤسسة من بلوغ هذه المرحلة الاستثنائية، التي نحن اليوم بصدد البحث عن سبل تدبيرها، في أفق إخراج دفتر تحملات لتدبير المرفق للعشرية القادمة، بما يرقى الى تطلعات مرتفقي قطاع النقل الحضري، ويتجاوب مع انتظارات ساكنة النفوذ الترابي لمؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي”.
كما أشار أيضا الى أن المرحلة الاستثنائية تقتضي من الجميع التعبئة ومواصلة الترافع الجماعي لأجل إنجاح هذه النقلة الجماعية، ذلك أن التدبير الجدي والمحكم لسنة أو سنة ونصف، رهين بإخراج دفتر تحملات يرقى الى انتظارات الساكنة ويواكب الرهانات والاستحقاقات والتظاهرات الكبرى التي يستعد لها المغرب وجهة طنجة تطوان الحسيمة على وجه التحديد، ويساير الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا.