رغم تعهدها بتجميدها.. اقتطاعات بالجملة تطال رواتب المضربين والشغيلة ترد بالتصعيد والمطالبة بإسقاط حكومة ‘أخنوش’
هبة زووم – محمد خطاري
لم تكد تمر سوى ساعات قليلة على قرار الحكومة بتجميد النظام الأساسي المثير للجدل وتجميد الاقتطاعات، الذي أقرته في جلسة حوار جمعتها بأربعة نقابات، حتى تساقطت الاقتطاعات بالجملة على حسابات عدد كبير من الشغيلة التعليمية المشاركة في الإضرابات الأخيرة.
وفي رد أولي على قرار الاقتطاع الذي طال مرتبه، أكد أحد الأساتذة في حديثه للجريدة قائلا: “يبدو أن الثلاجة التي قرر رئيس الحكومة إدخال الاقتطاعات من أجل تجميدها فاسدة وغير صالحة”، مشددا على أن رئيس الحكومة الذي دعا الشغيلة التعليمة “باش دير النية وثيق فيه” فقد أتبث الواقع أنه “لا نية له” ولا يمكن الوثوق فيه بالبث والمطلق.
وفي سياق متصل، فقد صبت مختلف التدخلات، التي عرفتها المجموعات الواتسابية الخاصة بالشغيلة التعليمية، جام غضبها على رئيس الحكومة، حيث أكدت في مجملها أن ما حدث يوم الاثنين لا يعدو أن يكون بيع كلام ومناورات من أجل كسر الاجماع الغير المسبوق للشغيلة، وهو ما كشفته الاقتطاعات التي وصلت يوم أمس الثلاثاء بشكل غير مسبوق.
وأكدت أغلب التدخلات على أنه لا يمكن ان تضع ثقتها في شخص ألف البيع والشراء في كل شيء، وأن وصوله لرئاسة الحكومة كان خطأ جسيما وجريمة غير مسبوقة في حق الشعب المغربي، شارك فيها الجميع سواء بالمشاركة المدفوعة الأجر أو بالصمت أو بالمقاطعة…
هذا، وقد ذهبت أغلب المداخلات على أن لا تراجع على الإضرابات ولو تم اقتطاع كل رواتبهم وليس الأيام المشمولة بالإضراب، وأن ما بعد الاقتطاع لن يكون كما قبله، مشددين على الدعوة لإسقاط الحكومة سيكون هدفا للاحتجاجات في القادم من الأيام، كون هذه الحكومة لم تعد تشكل خطرا عليهم كشغيلة تعليمية فقط، وإنما على كل الشعب المغربي.