الرشيدية: طيف العلوي يدفع المربوح لاتهام كاتب مجلس جماعة ملعب بخدمة المعارضة والأخير يرد بوضع استقالته على مكتب الوالي وكشف المستور
هبة زووم – الرشيدية
قرر يوسف لمغاري كاتب مجلس جماعة ملعب، التابعة ترابيا لإقليم الرشيدية، وضع استقالته على طاولة والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، في رسالة مطولة شرح فيها أسباب إقدامه على هذه الخطوة.
وأرجع يوسف لمغاري أسباب استقالته، في رسالة له تتوفر هبة زووم على نسخة منها، إلى التخبط الذي يعيش على وقعه المجلس المسير لجماعة ملعب ودخوله في أمور لا علاقة لها بتسيير الشأن المحلي، حيث اتهم أخ الرئيس، وهو في نفس الوقت النائب الرابع للرئيس، بزرع القلاقل والأكاذيب بين مكونات الأغلبية وخلق صراعات بين أعضاء الأغلبية من جهة وبين الدوائر التي يمثلونها، وذلك خدمة لمصالحه الشخصية.
وأضاف، ذات المصدر، على أنه نبه الرئيس لأكثر من مرة، كانت آخرها الدورة الاستثنائية التي عقدت في 5 دجنبر الجاري، إلى خطورة التسيير الأحادي لأخ الرئيس وضرورة وضع حد لما يحدث خوفا من زعزعة الأغلبية المسيرة.
وأكد لمغاري على أن الرئيس اختار سياسة الانتقام من كل صوت منتقد، حيث قام باتهامه بتزوير محضر إحدى الدورات، خدمة للمعارضة، حيث كان الرئيس يعمد إلى التواصل معه، عند كتابة محاضر الدورات، من مقر سكناه بالدار البيضاء، لتتطور الأمور إلى إقصائه من اجتماعات المكتب المسير وتعليق مشاركته بصفة نهائية.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع لما يجري ويدور في دواليب جماعة ملعب أن كره لحو المربوح لغريمه مولاي المهدي العلوي، الرئيس السابق لهذه الجماعة الفقيرة، أفقدته توزانه ليقع في المحظور، ولإيهام نفسه بانتصار مزعوم يقرر في كل مرة ودبر أن ينتقم منه ولو بخرق القانون، وبدل أن يجعل كل جهوده لخدمة الساكنة التي انتخبته، اختار هو خدمة غروره عبر اختلاق حروب مع كل طرف اشتم فيه رائحة الرئيس السابق.
وأضاف، مصدرنا، على أن هذا الهوس بالرئيس السابق جعل الرئيس المربوح يشك في كل شخص ويفقد الثقة حتى في المقربين منه، وهو ما دفعه للتضييق على كاتب المجلس، خصوصا وأن هذا الأخير اختار أن لا يكون أداة طيعة في يديه، وهو ما جعله للاسراع في اتهامه بأنه مدسوس عليه من الرئيس السابق وإعلان الحرب عليه.
هذا، وقد اعتبر مصدرنا على أن هوس المربوح بغريمه العلوي أصبح يرخي بضلال قاتمة على الأغلبية المسيرة لمجلس ملعب، وهو ما أدخله في شبه بلوكاج، أصبحت معه الساكنة تدعو الله أن يزيح عنها هما أصبح يثقل على صدورها…