الدرك الملكي البحري يستنفر عناصره لتشديد المراقبة بالشريط الساحلي الممتد بين تطوان والجبهة

هبة زووم – حسن لعشير
ٱقدمت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان في الآونة الأخيرة على تعزيز  الفرق الأمنية المكلفة بحراسة الشواطئ بعناصر إضافية في الجزء الساحلي  الممتد بين تطوان والجبهة على مدار الساعة، تحسبا وترقبا لمحاولات تجار المخدرات وتهجير البشر لتنفيذ عملياتهم الإجرامية أثناء الاحتفالات بمناسبة نهاية السنة.

وأكدت مصادرنا أن تحركات القيادة الدركية تأتي في ظل أن الشبكات الإجرامية التي تمارس هذا النوع من التجارة المحظورة تنطلق من فكرة مفادها أن معظم الأجهزة الأمنية تكون في إجازة بمناسبة رأس السنة وحلول سنة جديدة، لهذا فإنها تستعد لتنفيذ عملياتها في تمرير البضاعة المحظورة أو أعداد وفيرة من الشباب المرشحين  للهجرة الى الضفة الغربية.

وأضاف، ذات المصدر، أن يزيد من تواتر هذه الظاهر هو  تداول مواقع التوصل الاجتماعي الفايسبوك رسائل عديدة في حسابات مستعارة تروج لفكرة تدعي غياب دوريات الدرك الملكي بسواحل المنطقة المعنية وتحرض القاصرين والشباب من مناطق الداخل أو من دول جنوب الصحراء على الهجرة غير القانونية.

وفي هذا السياق، عملت السلطات المخصتة على نشر عناصر إضافية من القوات المساعدة والدرك البحري، معززة بدوريات متنقلة في المنطقة وعلى امتداد الشواطئ، في خطوة إستباقية تعطي إشارات لا تخطئها العين أن هذه الجهات مجندة ومستنفرة لمواجهة أية محاولات لتنفيذ عمليات تهريب المخدرات أو البشر.

وحسب المعلومات التي تحصلت عليها جريدة “هبة زووم” مصدرها بعض ساكنة الشريط الساحلي المشار إليه ممن التقت بهم، مفادها أنهم قد استحسنوا تقديرات الأجهزة الأمنية ومبادرتها، خاصة الدرك الملكي البحري المجهز بوسائل لوجستيكية معدة لهذه الاغراض.

ومن جانب ٱخر، فقد دعا بعض أبناء المنطقة لضرورة التفكير الجيد لدى الشباب “الذي يحلم بالهجرة لتحقيق مستقبل مجهول، وتجنب المشاركة في أي نشاط يعرض حياتهم ومستقبلهم للمخاطر وللمساءلة القانونية”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد