هبة زووم – محمد خطاري
حصلة بالجملة في مشاريع الدارالبيضاء كانت تقتضي من المسؤولين القيام بجولة تفقدية على هاته المشاريع ليلا، حتى يتسنى لهم الاضطلاع عن كثب عما أنجز لأداء وظيفتهم وعن المشاريع التي ولدت ميتة.
صدقوني أن ساكنة الدارالبيضاء تمكنت من تكوين مناعة كافية دون ترياق للتمييز، بين الوعود والإنجازات، على اعتبار أن وعود الإصلاح ليست إنجازات، والنوايا ليست باستراتيجيات، رغم أن النية أبلغ من العمل.
البيضاويون اليوم لا يريدون أن يسمعوا حصيلة عن برامج مستقبلية ومخططات إستراتيجية، ومخططات لإنعاش المناطق الصناعية وتوفير فرص الشغل أمام عدسة الكاميرا فقط،.. و… و… و… الناس يريدون فقط في هذا الظرف أن يعرفوا لماذا تولد مشاريع الدارالبيضاء في عهد الوالي السابق حميدوش في قنينات أنابيب، فالإجابة عن هذا اللغز الذي ليس بالعصي، قد يفتح شهية رعايا صاحب الجلالة بالدارالبيضاء للحصيلة أو الحصلة التي تركها الوالي حيدوش كإرث للوالي الحالي مهيدية.
مشاريع إذا كانت، سموها كما تريدون، وإلا فإن الصمت حكمة، ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.
سياق هذه المقالة هو عودة العمدة الرميلي لممارسة عروضها السريالية بتقديم رد في قالب حصلة عفوا حصيلة زعمت أنها إنجازات مستعينة بإقحام السلطة الولائية.
تعليقات الزوار