سطات: العامل أبو زيد يغطي فشل مكتب الحافيظي ويكسب رهان تزويد المدينة بالماء

هبة زووم – سطات
على امتداد السنوات الماضية التي قضاها إبراهيم أبو زيد عاملا على إقليم سطات كان الحوار و النقاش هم أساس حل جميع الملفات انطلاقا من حسن الاستماع ومتابعة الملفات الحارقة التي عرفها الإقليم.
لا يمكن اليوم سوى التنويه بمجهودات رجل جاء إلى إقليم سطات في أوج الاحتقان ولم يخذل يوما ثقة ملكه في ضمان حقوق رعاياه الدستورية، فكان المدافع الدائم في جميع الاجتماعات عن حق المواطن في السكن و الأمن و الاستقرار و الضامن لحق المواطن في التظاهر السلمي و التفاعل السريع مع مطالبه و يجسد المصل القائل يؤخذ باللين ما لا يؤخذ بالقوة.
خمس سنوات مرت من العراك بين الفرقاء السياسيين كان إبراهيم أبو زيد خلالها يرضي جميع الأطراف و يقف بعيدا عن المعترك السياسي همه الأول و الأخير ذلك اليوم الذي يتصالح فيه أبناء الإقليم و يغلبون كفة المصلحة العامة للإقليم على الحسابات السياسية الضيقة و هو ما تم بالفعل، ولو وضعنا مقارنة بين سطات و أقاليم أخرى بالمملكة فتلك الصراعات قد عصفت بعدة مسؤولين فشلوا في تدبير الأزمات.
حصيلة خمس سنوات من مسؤولية أبو زيد بعمالة سطات كسب من خلالها الرهان لأن الرجل رجل اختار دائما و في جميع المشاكل الاجتماعية أن تكون الحكمة هي أساس حل أي مشكل مع ضمان الحقوق الدستورية لجميع المواطنين، وهي نقطة طردت تلك الأرواح الشريرة خلال السنوات الماضية التي تسعى إلى تأجيج الوضع الاجتماعي بإقليم سطات.
وقوفه الشخصي على تتبع وضعية الماء بمدينة خلفت ارتياح لدى الساكنة بعد المجزرة التي ارتكبها الحافيظي في حق مدينة البصري، العامل أبو زيد تحرك في جميع الاتجاهات لإيجاد حل لما ارتكبه الحافيظي في حق مدينة سطات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد