حقيقة الوشاية لي طاحت عند الوكيل العام بفاس ضد رئيس جماعة الرشيدية وهذا هو لي واقف وراها؟

هبة زووم – محمد خطاري
تنقالت عدد من المجموعات الواتسابية والصفحات بالرشيدية خبرا عن موقع إلكتروني وطني يؤكد من خلاله كاتبه أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس قد توصل، يوم الثلاثاء الماضي، بشكاية في مواجهة سعيد كريمي رئيس جماعة الرشيدية.
الخبر انتقل كالنار في الهشيم بين الهواتف، خصوصا وأن كاتب المقال قد أوحى بأن الشكاية تتعلق بجريمة مالية غير مسبوقة، وأن النيابة العامة هي بصدد تكييفها واتخاذ القرار المناسب في شأنها.
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من رئيس المجلس البلدي للرشيدية لهبة زووم أن “المندبة كبيرة والميت فار”، خصوصا أن صاحب المقال لا يفرق أولا بين الوشاية والشكاية، واختار التدليس على قراءه عن نوع الجريمة المالية التي تهم بلدية الرشيدية وتجمع رئيس مجلسها والمديرة العامة للمصالح وأحد مستشاري الجماعة.
وأضاف، ذات المصدر، أنه إذا ظهر السبب بطل العجب، خصوصا وأن هذه الوشاية الخاوية على عروشها يقف وراءها من استفاد من ريع المجلس البلدي خارج الضوابط القانونية، واختار الانتقام من رئيس المجلس البلدي الحالي، الذي كان سببا في فقدانه لعقار كان يمني النفس ببيعه بأكثر من 150 مليون سنتيم، ولما لا إضافة بعض الباهرات لوشايته بضم من تجلس الآن في مكتب كان…، ولمزيد من التشويق أقحم اسم مستشارا عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وزاد، مصدر الجريدة، أن ما يزيد من فراغ هذه الوشاية، الذي لم يتوصل مكتب رئيس المجلس البلدي للرشيدية بأي شيء بخصوصها، أن وضعها بمحاكم فاس لم يكن قادرا حتى على وضع اسمه عليها، واختار طريق الوشاية كأي “شكام” عادي ينقل الكلام الفارغ للمس بسمعة من لا يستطيع مقارعتهم أمام الملأ وفي واضحة النهار.
هذا، وقد كشف مصدرنا أن الحكاية قد بدأت عندما اختار المجلس الحالي استعادة كل ممتلكات الجماعة، التي استولى عليها بعض المحضوضين في غفلة من القانون ومنهم صاحب الوشاية، حيث قررت إحدى دورات المجلس الحالي استرجاع منزلين في اسم صاحب الوشاية، وهو ما اعتبره المستفيد منهما مسا بمصالحه، وهو الذي كان بصدد بيعهما بمبلغ مهم بعد أن حولهما إلى أصل تجاري، ليقرر التحرك تحت جنح الظلام والضرب تحت الحزام…
وفي الأخير، شدد مصدرنا على الأيام القادمة ستكون كفيلة بكشف زيف وشاية من استفاد من ريع المجلس، وأن رئيس المجلس لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تهزه مثل هذه الألاعيب الصغيرة وأنه ماض في قراراته القاضية باسترجاع كل ممتلكات الجماعة ممن استفاد منها بطرق غير قانونية وتثمينها، ولو وضعت في حقه مئات الوشايات، لأنه اختار شعار “الدق والسكات”…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد