هبة زووم – محمد خطاري
تأبى “أنانية” هشام العلوي المدغري إلاّ أن يعاند التوجيهات الملكية، ويقدّم نموذجا لأقبح ما يمكن أن يدكّ منسوبُ المواطنةِ بمدينة الزهور حوّلها الحاكم بأمر نفسه، اليوم، إلى أرض قاحلة فقدت زهورها!
يحصل ذلك في الوقت الذي ينتظر الرأي العام، بفارغ الصبر تنقيل العامل هشام العلوي المدغري الذي تحولت عمالة المحمدية في عهده إلى أضحوكة.
فالعامل هشام العلوي المدغري وحده الحاكم بأمره والقائد الأحد الأوحد، بعد الست سنوات العجاف، التي قضاها في جمود شبه تام.
نقول هذا الكلام من دون تعميم، مدركين أن “عدم التعميم” هذا لن تستفيد منه إلا قلّة قليلة، تفهم أن للوطن مصلحة عليا، فلا تنظر إليه باعتباره مجرد “كعكة” قابلة للقسمة، بل فضاء للمشاركة في الجدال حول قضاياه المحورية، ومجال لطرح الآراء والاقتراحات الكفيلة بتحقيق التوجهات العامة للدولة.
لقد خلق بعض رجال السلطة بالمحمدية لأنفسهم تقاليد جديدة في ممارسة تدبير عمالة المحمدية اختلط فيها الغث بالسمين، اختلاطٌ، وفّر ساحة علنية ظاهرة للجدال حول ما يُفترض فيه أن يكون إما وعدا أو كذبا.
تعليقات الزوار