السلطات الأمنية تتمكن من إحباط خطة “الحريك الجماعي” بالفنيدق وتعيد عشرات الشباب إلى مدنهم

هبة زووم – حسن لعشير
عاشت مدينة الفنيدق، مساء يوم السبت 14 شتنبر 2024، حالة استنفار قصوى، بسبب توافد عدد كبير من الشباب المغاربة من مختلف المدن، إضافة إلى مهاجرين من الجزائر وتونس وإفريقيا جنوب الصحراء، نحو مدينة الفنيدق في ما بات يعرف بموعد الهجرة الجماعية 15 شتنبر لدخول سبتة المعلن عنها في إطار الحملة الرقمية للهجرة السرية الجماعية.
وفي هذا الصدد، فقد تعاملت السلطات الأمنية قبل ذلك، مع الوضع بجدية متقدمة وبشكل استباقي، حيث أرسلت تعزيزات أمنية بشكل مكثف إلى مدينة الفنيدق وضواحيها تحسبا وترقبا للجرة المنظمة باعلان مسبق، حيث قامت السلطات الأمنية بتسييج شواطئ الفنيدق والمناطق المجاورة القريبة من مدينة سبتة المحتلة منها قرية بليونش لمنع أي محاولة للهجرة غير المشروعة عن طريق السباحة.
كما قامت السلطات الأمنية في فرض رقابة على جميع سيارات الأجرة والحافلات المتجهة نحو مدينة الفنيدق.
وتجندت الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها من الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والجمارك، على امتداد الشريط الحدودي لسبتة المحتلة بغرض إحباط محاولات الهجرة غير الشرعية نحو سبتة المحتلة، ومنها إلى الضفة الأوروبية.
وأشارت، مصادر الجريدة، أن السلطات الأمنية تعاملت بفعالية كبيرة مع هذا الهجوم، وبجدية فائقة مستخدمة في ذلك تدابير مهنية عالية للسيطرة على الوضع، حيث قامت بتفريق المهاجرين بأسلوب حضاري وإحباط محاولاتهم التي كان مخططا لها منذ مطلع الشهر الجاري.
هذا وقد أسفرت المجهودات الأمنية عن إحباط هذه العملية، وتوقيف عشرات الشباب المغاربة القادمين من مدن مختلفة في إتجاه مدينة الفنيدق، قبل ان يتم إعادتهم عبر حافلات، إلى المدن التي انحدروا منها، دون تسجيل إصابات في صفوف المهاجرين.
في وقت ما تزال الأجواء الحذرة مستمرة والرقابة الأمنية متواصلة بشكل محكم، ما يؤشر على أن التعزيزات الأمنية بالمنطقة كانت المستوى المطلوب، بمهنية عالية دون تسجيل اصابات في صفوف المهاجرين.
هذا فإن الحملة الرقمية للهجرة السرية الجماعية واجهتها السلطات الأمنية بأساليب متطورة وهدمت كل المحتويات الرقمية التحريضية على تنظيمها.
هذا وتظل بعض المنابر الإعلامية المكتسبة التي تعمل جاهدة لتضخيم الوضع بغية تحقيق عدد المشاهدين على حساب قلب الحقائق الى اوهام وعوض أن تتجند لمساندة ومؤازرة تدخلات السلطات الأمنية في حماية مدينة الفنيدق ودحض المحاولات اليائسة التي تمس بسمعتها وسمعة سكانها من الحملات التجييشية المغرضة التي دعا إليها الاعلام العشوائي في أسوأ الاحوال.
ومع الأسف الشديد فإن زعماء تلك المنابر الإعلامية يشتغلون على خلفية غير مهنية في محاولة منهم تضخيم الوضع عملا بالقول صب الزيت على النار، الى أن خرجت فرع تطوان لإحدى النقابات ببيان ملغوم يحتوي على افتراءات كاذبة استنادا إلى تصريحات بعض المرتزقة المحسوبين زورا على الحقل الإعلامي بتطوان.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد