عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
نظمت جمعية تنغير الكبرى يوم الخميس 10 اكتوبر الجاري قافلة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم بالجماعة الترابية “أسول” التابعة لإقليم تنغير.
القافلة الطبية التي امتدت أشغالها ليومين بجماعة أسول ، تتكون من طبيبات و ممرضين تطوعن من فرنسا لأجراء هذه الفحوصات بالمجان ، حيث قامت بفحص أكثر من 180 امرأة على دفعات وحسب توقيت مضبوط تجنبا للاكتظاظ، ولإعطاء لكل امرأة ما تستحق من الفحص و الاستماع.
وقال رئيس الجمعية محمد أعبي: ان الفحص سيتم في سرية تامة ، مع المصاحبة الى المستشفيات الجامعية اذا تطلب الأمر ذلك. كما أن الجمعية ستمتد أشغالها الى جماعتي أيت هاني و تودغى العليا بذات الاقليم من 12 الى 15 من نفس الشهر.
وكان وقع القافلة مريحا و مفيدا و ايجابيا على نفسية سيدات العالم القروي بعد استجوبهن بعد عملية الفحص، خاصة بعد الحملات التي أجرتها قبل عملية الكشف المبكر عن داء سرطان الثدي، حيث تم التفاعل و بشكل ملفت مع القافلة.
ويعتبر شهر أكتوبر من كل عام شهر مخصص للتذكير بمرض سرطان الثدي، حيث تعقد فيه الحملات والورشات التعليمية والتثقيفية والمحاضرات والندوات، وذلك بهدف رفع وتيرة الوعي لدى النساء بشكل عام، ولدى المصابات بسرطان الثدي وأهاليهم بشكل خاص، من أجل تشجيع البرامج الصحية الوقائية للكشف المبكر عن المرض في مراحله الأولى، حيث تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى خفض معدل الوفيات مع تطبيق برامج الكشف المبكر بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 بالمائة، حيث تلعب المنظمة دورا مهما في الزام الهيئات الصحية ووزارات الصحة في الدول على تفعيل تلك البرامج في خططها الصحية.
تعليقات الزوار