طبيب الفريق تحت المجهر.. الإصابات المتكررة تثير التساؤلات داخل الجيش الملكي

هبة زووم – القسم الرياضي
أثارت الإصابات المتكررة للاعبي الجيش الملكي جدلاً واسعًا بين الجماهير والمتابعين، حيث بات من الواضح أن بعض اللاعبين يعانون من نفس المشاكل الصحية دون تحسن ملحوظ، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول كفاءة الطاقم الطبي للفريق، خاصة وأن الجيش الملكي ينافس على عدة واجهات، أبرزها دوري أبطال إفريقيا.
من بين أبرز الحالات التي أثارت الجدل، نجد رضا سليم، الذي تعرض لكسر أمام الدفاع الحسني الجديدي، حيث تم تقدير فترة غيابه بأربعة أشهر، لكنه لم يعد إلى الملاعب إلا بعد ستة أو سبعة أشهر، مما يشير إلى سوء التقدير الطبي أو خلل في عملية التأهيل.
أما اللاعب الخياطي، فمنذ انضمامه إلى الفريق وهو يعاني من إصابات متكررة، مما أثر على مستواه الفني. فيما لم يتعافَ الصوابي نهائيًا من إصابته القديمة رغم إجرائه لعملية جراحية، في حين أن أكامان لم يجد الحل لمشاكله العضلية إلا بعد مغادرته للجيش الملكي.
ويظل المثال الأكثر وضوحًا هو الخلوي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي وغاب عن الملاعب لأكثر من سنة، رغم أن هذا النوع من الإصابات يُعالج في أوروبا خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر فقط.
أمام هذه المعطيات، تتجه أصابع الاتهام إلى الطاقم الطبي للفريق، حيث يرى الكثيرون أن ضعف التشخيص وسوء برامج التأهيل قد يكونان السبب الرئيسي في معاناة اللاعبين واستمرار غيابهم لفترات طويلة، وهو أمر قد يؤثر على مردود الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل التحديات القارية والمحلية التي تنتظره.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد