هبة زووم – متابعات
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العنيف على قطاع غزة، مستهدفة الأحياء السكنية والمناطق المدنية بسلسلة من الغارات الجوية العنيفة، في تصعيد وحشي لجرائم الإبادة الجماعية التي جرى استئنافها منذ 18 مارس الجاري.
خلال الساعات الماضية، شنت قوات الاحتلال هجمات مكثفة، خاصة في جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، وسط ظروف إنسانية كارثية تعيشها المنطقة.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة عن حصيلة دموية ثقيلة منذ استئناف القصف، حيث ارتقى 830 شهيدًا، من بينهم 174 امرأة و322 طفلًا، فيما أصيب 1787 فلسطينيًا بجروح متفاوتة الخطورة.
في هذا السياق، أكدت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس غيمون، أن معدل الضحايا من النساء والأطفال يزداد بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن “21 امرأة وأكثر من 40 طفلًا يستشهدون يوميًا بفعل القصف العشوائي”.
وأضافت غيمون أن هذه الأرقام تكشف عن حجم الكارثة التي لا يمكن اعتبارها “ضررًا جانبيًا”، بل هي حرب يتحمل فيها المدنيون، وخاصة النساء والأطفال، العبء الأكبر.
هذا، ويستمر الاحتلال في تدمير البنية التحتية والمنازل السكنية، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية، حيث يواجه سكان القطاع أوضاعًا مأساوية وسط حصار خانق ونقص في المياه والغذاء والدواء.
في ظل هذا التصعيد الدموي، تتزايد المطالبات الدولية بوقف العدوان، غير أن آلة الحرب الإسرائيلية لا تزال تواصل استهداف المدنيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
تعليقات الزوار