جريمة مروعة في طنجة.. شاب ينهي حياة والدته بـ11 طعنة تحت تأثير “البوفا”

هبة زووم – جمال البقالي
استفاق حي مسنانة بمدينة طنجة، فجر السبت 31 ماي 2025، على وقع جريمة شنيعة هزّت النفوس ودوّت أصداؤها في كل أرجاء الحي، بعدما أقدم شاب في السادسة والعشرين من عمره على قتل والدته بطريقة وحشية، موجهاً لها 19 طعنة قاتلة، في مشهد دموي يصعب تصديقه.
ووفق مصادر محلية موثوقة، فإن الجاني كان في حالة هستيرية ناجمة عن تعاطيه لكمية كبيرة من المخدرات الصلبة، وتحديداً مادة “البوفا”، التي أصبحت مؤخراً تقف وراء عدد متزايد من الجرائم المروعة، بسبب تأثيراتها السلوكية والعصبية القاتلة.
الضحية، سيدة في التانية والخمسين من عمرها، لم تكن سوى والدته التي احتضنته طيلة حياته، قبل أن تلاقي حتفها على يديه بطريقة لا إنسانية، حيث انهال عليها بطعنات متتالية دون أي وازع أخلاقي أو إنساني، في جريمة أثارت صدمة عميقة لدى الجيران وكل من سمع بها.
وبعد تلقيها إشعارًا حول الواقعة، هرعت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث واجهت مقاومة شرسة من طرف الجاني الذي حاول منع توقيفه بعنف، غير أن التدخل الأمني المُحكم مكن في النهاية من السيطرة عليه وتوقيفه، ليُحال بعد ذلك على المصلحة الأمنية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتعميق البحث والكشف عن كل حيثيات هذه الفاجعة.
وقد خلفت الجريمة حزناً عميقاً في صفوف ساكنة الحي، الذين أكدوا في تصريحات متطابقة أن الجاني كان حديث العهد بالخروج من السجن، ويعاني من اضطرابات واضحة بسبب الإدمان.
كما طالب عدد من المتتبعين بضرورة التصدي الحازم لانتشار “البوفا” وغيرها من المخدرات التي تحوّل مستهلكيها إلى قنابل موقوتة تهدد السلم الاجتماعي.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الوحشي، في انتظار إحالة المتهم على أنظار العدالة لتقول كلمتها في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي عرفتها مدينة طنجة خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد