هبة زووم – حسون عبد العالي
خيّب المنتخب البرازيلي آمال جماهيره في أول ظهور رسمي تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي أمام نظيره الإكوادوري، في اللقاء الذي جرى مساء الجمعة 6 يونيو 2025، لحساب الجولة الخامسة عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورغم الحضور المكثف للنجوم على أرضية الملعب، يتقدمهم فينيسيوس جونيور ورودريغو ثنائي ريال مدريد، إلى جانب جناح برشلونة رافينيا، عجزت كتيبة السامبا عن فك شيفرة دفاع الإكوادور، لتسجل بداية متواضعة في عهد أنشيلوتي الذي تسلم زمام الأمور الفنية أملاً في قيادة البرازيل إلى المجد المونديالي.
الإحصائيات كشفت عن عرض باهت للمنتخب البرازيلي، إذ اكتفى بثلاث تسديدات فقط على مرمى الإكوادور طوال 90 دقيقة، دون صناعة أي فرصة حقيقية تُذكر. وهو ما أثار موجة من القلق في أوساط الجماهير والإعلام الرياضي، خصوصاً في ظل الحاجة الماسة لتحقيق نتائج إيجابية في الجولات الحاسمة المقبلة.
وبهذا التعادل، ظل منتخب البرازيل في المركز الرابع برصيد 22 نقطة من 15 مباراة (6 انتصارات، 4 تعادلات، 5 هزائم)، مع بقاء الصراع مفتوحاً لحسم بطاقة العبور إلى مونديال 2026. بالمقابل، استفاد منتخب الإكوادور من النقطة ليصعد إلى وصافة الترتيب برصيد 24 نقطة، خلف المتصدر الأرجنتين.
يدخل كارلو أنشيلوتي الفترة القادمة تحت ضغط متصاعد من الشارع الكروي البرازيلي، الذي يعلق عليه آمالاً كبيرة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة بريقه القاري والعالمي. وتأتي هذه البداية المتعثرة لتزيد من حجم التحديات التي تنتظر المدرب الإيطالي، خاصة في ظل سلسلة من النتائج السلبية التي رافقت السامبا في الآونة الأخيرة، والتي أبعدتهم عن اعتلاء منصات التتويج.
الجماهير البرازيلية، التي لا ترضى بغير الألقاب، تنتظر من أنشيلوتي تحسين الأداء الهجومي والانسجام التكتيكي في أقرب الآجال، تجنباً لمزيد من الإخفاقات التي قد تُهدد حلم التأهل إلى كأس العالم.
مع تبقي عدد محدود من المباريات في التصفيات، أصبح الحفاظ على المركز الرابع أو التقدم أكثر نحو المقدمة مهمة مصيرية بالنسبة للبرازيل. وسيكون على أنشيلوتي إيجاد حلول سريعة لإنعاش خط الهجوم ومعالجة العقم التهديفي الذي بدا واضحاً أمام الإكوادور.
فهل ينجح المدرب الإيطالي في قلب الطاولة خلال الجولات المقبلة؟ أم أن عهد أنشيلوتي مع السامبا سيواجه بداية صعبة تعيد شبح الإخفاقات السابقة إلى الواجهة؟
تعليقات الزوار