فيدرالية اليسار الديمقراطي تحذر من “المقاربة الأمنية” وتدعو إلى حوار جاد مع الحراك الاحتجاجي

هبة زووم – الرباط
حذرت فيدرالية اليسار الديمقراطي، اليوم الجمعة، من خطورة اللجوء إلى مقاربة أمنية “قمعية” في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية السلمية التي تشهدها البلاد، معتبرة أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن تزيد الوضع تأزماً وتدفع نحو “دوامة من عدم الاستقرار”.
وأكدت الفيدرالية، في بيان لها، على انحيازها الكامل لمطالب مختلف الفئات الشعبية، وتضامنها مع الوقفات التي دعت إليها جهات مدنية يومي 27 و28 من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن “المطالب التي يرفعها الشباب المغربي امتداد طبيعي لنضالات الشعب وقواه الديمقراطية واليسارية”.
ودعا الحزب السلطات العمومية إلى التعامل مع هذه التحركات السلمية بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية، مذكراً بأن الدستور والقوانين المغربية تكفل الحق في التظاهر السلمي باعتباره شكلاً مشروعاً من أشكال التعبير عن الرأي.
كما جددت فيدرالية اليسار التزامها “بتعزيز النضال الديمقراطي والاجتماعي”، مؤكدة أنها ستظل في “طليعة المدافعين عن كافة المطالب المشروعة، سواء كانت فئوية أو مجالية، دعماً لصوت الشعب وطموحاته في الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.
يأتي ذلك في وقت أطلقت فيه مجموعة من الهيئات المدنية دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحث المواطنين على المشاركة في وقفات احتجاجية مرتقبة نهاية الشهر، للمطالبة بتحسين جودة الخدمات العمومية وضمان ولوج عادل إلى التعليم والصحة، في ظل تصاعد التذمر الشعبي من أوضاع المرافق الأساسية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد