هبة زووم – الدار البيضاء
قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عشية اليوم الخميس، إرجاء النظر في ملف متابعة الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري، ورئيس جهة الشرق السابق، عبد النبي بعيوي، إلى الأسبوع المقبل، من أجل استكمال مرافعة النيابة العامة.
الجلسة، التي أثارت اهتمام المتتبعين للشأن الرياضي والسياسي، شهدت مرافعة حادة ومثيرة لممثل الحق العام، الذي كشف عن تفاصيل جديدة حول علاقة المتهمين بما يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”.
وأكد ممثل النيابة العامة أن العلاقة لم تكن مجرد اتصال عابر، بل علاقة متجذرة ومتواصلة، مستندًا إلى 69 ساعة من المكالمات الهاتفية المتبادلة بين الطرفين، وهو رقم يطرح علامات استفهام كبيرة حول طبيعة هذه العلاقة وأهدافها.
التأجيل الجديد يأتي وسط توتر متصاعد بين الرأي العام ومؤيدي الفريقين، حيث يُنظر إلى القضية على أنها اختبار حقيقي لمصداقية العدالة في التعامل مع ملفات الفساد المالي والإداري المرتبطة بالقطاع الرياضي والسلطات الجهوية.
يذكر أن الملف يثير جدلاً واسعًا على الصعيد الوطني، ليس فقط بسبب الشخصيات المعنية، بل أيضًا لارتباطاته بما يعتبره البعض شبكات تأثير واستفادة مشبوهة داخل الرياضة والسياسة، مما يجعل المتابعة القضائية تحت مجهر الرأي العام والمجتمع المدني على حد سواء.
تعليقات الزوار