هبة زووم – الرباط
تثير التحضيرات الودية للمنتخب المغربي موجة من الاستياء والقلق بين الجماهير، حيث كشف فخر الدين رجحي أن 95% من المغاربة متفقون على أن المنتخب الوطني لا يبشر بالخير، وأن الأداء الحالي لا يعكس طموحات الجماهير، خصوصًا بعد اقتراب الكان دون أن يلمس المشجعون أي بصمة إيجابية.
وأشار رجحي إلى حالة الغيرة التي يشعر بها الجمهور المغربي عند مقارنة المنتخب الوطني مع فرق إفريقية أخرى، التي تخوض وديات قوية أمام منافسين من العيار الثقيل، بينما المنتخب المغربي يكتفي بمواجهات مع منتخبات ضعيفة مثل الموزمبيق وأوغندا، والتي لا تضيف خبرة حقيقية للاعبين قبل الاستحقاقات الكبرى.
ويرى محللون أن هذا الاختيار يطرح أسئلة حول جدية التحضير: هل الهدف فقط تحقيق انتصارات سهلة للاستهلاك الإعلامي؟ أم أن هناك ضعفًا في التخطيط الاستراتيجي يعيق المنتخب عن خوض مباريات اختبارية حقيقية؟
الجمهور لم يعد يكتفي بالتمثيل الاسموي للمنتخب، بل يطالب بتحديات حقيقية توازي مستوى الفرق الكبرى، خصوصًا على مقربة من الاستحقاقات المهمة.
ويظل الرهان الأساسي للمنتخب المغربي هو إعادة ترتيب استراتيجية المباريات الودية، ومواجهة فرق تضيف للاعبين خبرة وتحديات، حتى يطمئن المشجعون أن كرة القدم الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح، وليس مجرد مشاهد ووديات بلا طعم أو معنى.
تعليقات الزوار