بركان: تنامي السرقات والمخدرات بأحفير يثير مخاوف الساكنة ومطالب بتعزيز الأمن

هبة زووم – بركان
تعيش مدينة أحفير، التابعة لإقليم بركان، على وقع تنامي شكاوى المواطنين من تزايد مظاهر الجريمة، في مقدمتها السرقات والاتجار بالمخدرات، وهي وضعية يقول السكان إنها ألقت بظلالها على الإحساس بالأمن والطمأنينة، وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
وبحسب إفادات عدد من السكان، فإن بعض أحياء المدينة شهدت خلال الفترة الأخيرة تكرار حالات سرقة واعتداءات، ما دفع العديد من الأسر إلى تغيير عاداتها اليومية، حيث يفضل كثيرون العودة إلى منازلهم في ساعات مبكرة وتجنب التنقل ليلاً، خاصة بشكل منفرد، خوفاً من التعرض لاعتداءات أو سرقات.
ويؤكد عدد من المتحدثين أن انتشار بعض السلوكات الإجرامية، إلى جانب تداول معطيات عن نشاط مروجي المخدرات في بعض الأحياء، ساهم في تنامي الشعور بعدم الأمان، داعين إلى تدخلات أمنية أكثر حضورا وفعالية للحد من هذه الظواهر وإعادة الطمأنينة إلى الساكنة.
كما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه ببطء التفاعل مع بعض نداءات الاستغاثة، وهي ادعاءات يتعين التحقق منها من قبل الجهات المختصة، معتبرين أن سرعة الاستجابة والتعامل الجدي مع البلاغات تشكل أحد أهم عناصر تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
ويرى متابعون أن مواجهة الجريمة لا تقتصر على التدخل بعد وقوعها، بل تقتضي اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الحضور الميداني بمختلف الأحياء، مع التصدي لشبكات ترويج المخدرات التي تعد من أبرز العوامل المساهمة في انتشار عدد من أشكال الجريمة والانحراف.
ويؤكد سكان أحفير أن مطلبهم الأساسي يتمثل في استعادة الشعور بالأمن داخل أحيائهم، عبر تكثيف المراقبة والتفاعل السريع مع الشكايات، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في أفعال إجرامية، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات.
وفي هذا السياق، وجه عدد من المواطنين نداءً إلى المسؤولين الأمنيين بولاية أمن وجدة، من أجل تعزيز التواجد الأمني بمدينة أحفير، وتكثيف الحملات الرامية إلى محاربة الجريمة والاتجار بالمخدرات، مع الحرص على التفاعل الفوري مع بلاغات المواطنين، باعتبار أن الأمن يظل أحد أهم مقومات الاستقرار والتنمية، وأساساً لترسيخ الثقة في المؤسسات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد