سطات: النائبة البرلمانية سعيدة زهير تعقد لقاءً تواصليًا مع مناضلي الاتحاد الدستوري بالإقليم

هبة زووم – سطات
عقدت النائبة البرلمانية سعيدة زهير، يوم السبت 13 دجنبر 2025، لقاءً تواصليًا مع مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات، وذلك بحضور وازن لمنتخبي الحزب وأعضائه القادمين من مختلف جماعات الإقليم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سياسة التواصل القريب التي تعتمدها النائبة البرلمانية مع مناضلي الحزب ومنتخبيه، بهدف تعزيز النقاش الداخلي وتقوية التنسيق حول القضايا ذات البعد الاجتماعي والتنموي، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
وخلال كلمتها، استعرضت سعيدة زهير، النائبة عن الدائرة الانتخابية سطات، أبرز الملفات والمشاريع التي ترافع عنها داخل قبة البرلمان ولدى عدد من المؤسسات العمومية، مؤكدة أن عدداً منها همّ قطاعات حيوية واستفادت منه ساكنة مجموعة من الجماعات التابعة لإقليم سطات.
وشكّل اللقاء مناسبة للإجابة عن تساؤلات وتدخلات الحاضرين، حيث تم التطرق إلى عدد من الإكراهات التنموية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة، وسبل الترافع عنها والدفاع عن مصالح الساكنة في إطار العمل البرلماني والمؤسساتي.
وعرف هذا اللقاء حضور عدد من رؤساء الجماعات القروية المنتمين لحزب الاتحاد الدستوري بالإقليم، إلى جانب مناضلين ومناضلات عبّروا عن غيرتهم السياسية وحماسهم للمشاركة في تدبير الشأن المحلي، مشيدين بالمنهجية الديمقراطية والتواصلية التي يعتمدها الحزب في تعاطيه مع قضايا المواطنين.
وتخللت أشغال اللقاء نقاشات مثمرة اتسمت بالجدية واستشراف المحطات السياسية والتنظيمية المقبلة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل المشترك وتسريع وتيرة الإنجازات وتقوية قنوات التواصل بين المنتخبين والساكنة.
وفي ختام اللقاء، عبّر المتدخلون والمتدخلات عن شكرهم وتقديرهم للنائبة البرلمانية سعيدة زهير، مؤكدين أن ساكنة الإقليم في حاجة إلى من يستمع لمشاكلها ويترافع عنها بجدية داخل المؤسسات، ومشيدين بدورها الفعال منذ انتخابها، وحرصها المستمر على خدمة قضايا الساكنة دون تردد.
كما أجمع الحاضرون على ضرورة مواصلة العمل التشاركي بروح وحدوية وتنموية تراعي المصلحة العامة للمنطقة، ودعم كل المبادرات التي تستجيب لتطلعات المواطنين والمواطنات، خاصة بالجماعات ذات الخصوصية الفلاحية، معتبرين أن مثل هذه اللقاءات تعكس أهمية الفعل التواصلي في العمل الحزبي والبرلماني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد